للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١٦٥/ ١٦٥ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ: مَرْحَبًا يَا جُوَيْبِرُ، جَزَاكُم الله يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ خَيْرًا، أَوَ يْتُمُونِى إِذْ طَرَدَنِى النَّاسُ، وَنَصَرْتُمُونِى إِذْ خَذَلَنِى النَّاسُ! ! فَجَزاكُم الله مَعْشَرَ الأَنْصَارِ خَيْرًا، فَقُلتُ: بَلْ جَزَاكَ الله عَنا خَيْرًا، بِكَ هَدَانَا الله إِلى الإِسْلاَمِ وَأنْقَذَنَا مِنْ شَفَا حُفْرَةِ النَّارِ، وَبِكَ نَرْجُو الدَّرَجَاتِ العُلَى مِن الجَنَّةِ".

الديلمى (١).

١٦٥/ ١٦٦ - "عَنْ جَابِرٍ: أنَّ عَقِيلًا دَخَل عَلَى النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ لَهُ: مَرْحَبًا بِكَ أبَا يَزِيد، كيْفَ أَصْبَحْتَ؟ قَالَ: بِخَيْرٍ صَبَّحَكَ الله يَا أَبَا القَاسِم".

كر، والديلمى (٢).

١٦٥/ ١٦٧ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: بَيْنَا رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يَوْمًا فِى مَسْجِدِ المَدِينَةِ فَذَكَرَ بَعَضُ أَصْحَابِهِ الجَنَّةَ، فَقَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم -: يَأَبَا دِجَانَةَ أمَا عَلِمْتَ أَنَّ مَنْ أَحَبَّنَا وَامَتُحِنَ بِمَحَبَّتِنَا أَسْكَنَهُ الله مَعَنَا؟ ! ثُمَّ تَلاَ هَذِهِ الآية: {فِى مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيك مُّقْتَدِرٍ (*)} ".


= رجل فقال: يا رسول الله: ما الموجبتان؟ فقال: "من مات لا يشرك بالله شيئًا دخل الجنة، ومن مات يشرك بالله شيئًا دخل النار" وبعده الحديث رقم ١٥٢ بسنده عن جابر قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من لقى الله لا يشرك به شيئًا دخل الجنة، ومن لقيه يشرك به دخل النار".
(١) الحديث في مسند الفردوس ج ٤ ص ١٦٤ حديث ٦٥٠٩ عن جابر بن عبد الله: مرحبا بك يا جويبر.
وفى تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ج ٣ ص ٣٩٢ بلفظ: عن جابر أنه قال: دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم فقال: "مرحبا بك يا جابر، جزاكم الله معشر الأنصار خيرًا؛ آويتمونى إذ طردنى الناس، ونصرتمونى إذ خذلنى الناس، فجزاكم الله خيرًا" فقلت له: بل جزاك الله عنا خيرا؛ هدانا الله بك إلى الإسلام، وأنقذتنا من شفا حفرة من النار، فبك نرجو الدرجات العلا من الجنة.
(٢) الحديث في مسند الفردوس بمأثور الخطاب ج ٤ ص ١٦٢ حديث رقم ٦٥٠٣ بلفظ: جابر ""مرحبا بك أبا يزيد، كيف أصبحت؟ " قال: بخير صبحك الله يا أبا القاسم.
(*) سورة القمر آية (٥٥).

<<  <  ج: ص:  >  >>