فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: لَقَدْ كُنْتَ غَنِيّا أَخَا بَنِى دَارِمٍ أَنْ يُذْكَرَ مِنْكَ مَا قَدْ كنتَ تَرَى أَنَّ النَّاسَ قَدْ نَسَوْهُ مِنْهُ، فَكَانَ قَوْلُ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - أَشَدَّ عَلَيْهِ مِنْ قَوْلِ حَسَّان، ثُمَّ رَجَعَ حَسَّانُ. إِلَى قَوْلِهِ:
فقَامَ الأقْرعُ بْنُ حَابِسٍ فَقَالَ: يَا هَؤُلاَءِ! مَا أَدْرِى مَا هَذَا الأَمْر، تَكَلَّمَ خَطيبُنَا فَكَانَ خَطيبُهُمْ أَرْفَعَ صَوْتًا وَأَحْسَنَ قَوْلًا، وَتَكَلَّمَ شَاعِرُنَا، فَكَانَ شَاعِرُهُمْ أَرْفَعَ صَوْتًا وَأَحْسَنَ قَوْلًا، ثُمَّ دَنَا إِلَى رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ لاَّ إِلَهَ إِلاَّ الله وَأَنَّكَ رَسُولُ الله، فَقَالَ النّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم -: لاَ يَضُرُّك مَا كانَ قَبْلَ هَذَا ".
(*) كذا بالأصل: وفى تهذيب دمشق لابن عساكر: (ما بين ظئر وخادم) وفى كنز العمال: (ما بين قِنٍّ وخادم). (* *) هكذا بالأصل: وفى ابن عساكر (فادتنا). (* * *) المرهفات: يقال: رهفت السيف وأرهفته فهو مرهوف، ومرهف، أى؟ رققت حواشيه، وأكثر ما يقال: مرهف. النهاية ٢/ ٢٨٣.