وهذا الصِّدِّيقُ الأَكبرُ وهذا فاروقُ هذه الأُمَّة، يَفْرِقُ بين الحقِّ والباطِل، وهذا يَعْسُوبُ المؤمنين، والمالُ يعسوب (١) الظالمين -قاله لِعَلِّى".
طب عن سلمان وأَبى ذر معًا، عق، عد عن ابن عباس
٢٩٠٥/ ٧٣٩٤ - "إِنَّ هذا وأصحابه يقرءُون القرآنَ، لا يجاوزُ تراقيَهُم، يمرُقونَ من الدين كما يمرُق السهمُ من الرَّمِيَّةِ، ثم لا يعودونَ إِليه حتى يعودَ السهُم في فُوقِه، فاقتلوهم، هم شرُّ البَرِيَّةِ".
حم (٢) عن أبى سعيد
٢٩٠٦/ ٧٣٩٥ - ("إِنَّ هذا القرآن سببٌ، طرفُه بيدِ اللَّه، وطرَفُهُ بأَيديكم، فتمسَّكُوا به، فإِنكم لن تَضِلُّوا ما إِنَّ تمسكتم به".
٢٩٠٨/ ٧٣٩٧ - "إِنَّ هذا البيت مسئولٌ عن أَعمالكم يومَ القيامةِ، فانظروا ماذا يخُبر عنكم".
عق عن ابن عمرو (٤).
٢٩٠٩/ ٧٣٩٨ - "إِنَّ هذا العلمَ دِينٌ، فانظُروا عمَّن تأخذونه".
(١) اليعسوب: السيد والرئيس والمقدم وأصله فحل النحل، وفى مجمع الزوائد جـ ٩ ص ١٠٢ كتاب المناقب، باب إسلام على -رضي اللَّه عنه-، قال: وعن أبى ذر وسلمان قال: أخذ النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- بيد على فقال: إن هذا أول من آمن بى وذكر الحديث وقال: رواه الطبرانى والبزار عن أبى ذر وحده، وقال فيه: أنت أول من آمن بى، وقال فيه: والمال يعسوب الكفار وفيه عمرو بن سعيد المصرى، وهو ضعيف. (٢) مرت رواية البخارى ومسلم والطيالسى وأبى سعيد بلفظ "إن من ضئضئ هذا قومًا الخ، ورواه مسلم في كتاب الزكاة انظر مختصر صحيح مسلم رقم ٥١٤ والتراقى جمع ترقوة؛ وهى مقدم الحلق في أعلى الصدر حيثما يترقى فيه النفس؛ ويمرقون: يخرجون، والفوق: مشقُّ رأس السهم حيث يقع الوتر. (٣) الحديث من هامش مرتضى. (٤) رواية العقيلى فقط للحديث إشارة إلى ضعفه الشديد.