للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فَقَالَتْ: لَعَلَّكَ تُرِيدُ أَنْ تَرُدَّنِى كَمَا رَدَدْتَ مَاعِزَ بْنَ مَالِكٍ، قَالَ: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَتْ: إِنَّهَا حُبْلَى مِنَ الزِّنَا، فَقَالَ: أَثَيِّب أَنْتِ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: إِذَنْ لاَ نَرْجُمَنَّكِ حَتَّى تَضَعِى مَا فِى بَطْنِكِ، فَكَفَلَهَا رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ حَتَّى وَضَعَتْ، فَأَتَى النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: قَدْ وَضَعَتِ الْغَاَمِدِيَّةُ، قَالَ: إِذَنْ لاَ نَرْجُمهَا، ونَدَع وَلَدَهَا صَغِيرًا فَلَيْسَ لَهُ مَنْ يُرْضِعُهُ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَ: إِلَىَّ رَضَاعُهُ يَانَبِىَّ اللهِ! فَرَجَمَهَا".

أبو نعيم (١).

١٠٩/ ٤٥ - "عَنْ بُرَيْدَةَ: أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: يَارَسُول اللهِ! هَلْ فِى الْجَنَّةِ خَيْلٌ؟ قَالَ: إِنْ يُدْخِلْكَ الله الْجَنَّةَ فَلاَ تَشَاءُ تَرْكَبُ علَى فَرَسٍ مِنْ يَاقُوتَة حَمْرَاءَ تَطِيرُ بِكَ فِى الْجَنَّة حَيْثُ شِئْتَ، فَجَاءَ رَجُلٌ آخرُ فَقَالَ: يَارَسُولَ اللهِ! هَلْ فِى الْجَنَّةِ إِبِلٌ؟ فَلَمْ يَقُلْ لَهُ مِثْلَ الَّذِى قَالَ لِصَاحِبِهِ، قَالَ: إِنْ يُدْخِلْكَ الله الْجَنَّةَ يَكُنْ لَكَ فِيهَا مَا اشْتَهَتْ نَفْسُكَ وَلَذَّتْ عَيْنُكَ".

أبو نعيم: كر (٢).


(١) ورد الأثر في معرفة الصحابة لأبى نعيم ج ٣/ ص ١٦٧، ١٦٨ برقم ١٢٣٧ عن بريدة بن الحصيب بن عبد الله، مع تفاوت يسير، وأخرجه مسلم في صحيحه ج ٣/ ص ١٣٢٣ برقم ١٦٩٥ في كتاب (الحدود) باب: من اعترف بنفسه بالزنى. عن بريدة مع اختلاف يسير، وفى سنن أبى داود ج ٤/ ص ٥٨٤ عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه مع اختصار في اللفظ.
(٢) ورد الأثر في معرفة الصحابة لأبى نعيم ج ٣/ ص ١٧٠ برقم ١٢٣٩ عن بريدة - رضي الله عنه - مع زيادة (إلا فعلت) بعد قوله (حيث شئت) وهى في سنن الترمذى كذلك، وفى مسند أحمد (إلا ركبت).
وفى مسند الإمام أحمد - رضي الله عنه - ج ٥/ ص ٣٥٢ من طريق المسعودى عن ابن بريدة، عن أبيه. مع اختلاف يسير في اللفظ، وهى في جامع الترمذي من طريق سفيان الثورى مرسلا نحوه، وقال: وهذا أصح من حديث المسعودى. اه وذلك لأن سفيان أوثق وأتقن من المسعودى .. والله أعلم.

<<  <  ج: ص:  >  >>