(١) في كتاب كشف الخفاء للعجلونى الجراحى ورد: "التائب من الذنب كمن لا ذنب له" ج ١ ص ٣٥١ رقم ٩٤٤ مكتبة التراث الإسلامى وقال: رواه ابن ماجه والطبرانى في الكبير والبيهقى في الشعب عن ابن مسعود رفعه، قال في الأصل: ورجاله ثقات، بل حسنه شيخنا بعنى بشواهد ... إلى أن قال: وللديلمى وابن النجار والقشيرى في الرسالة عن أنس بلفظ الترجمة وزيادة " وإذا أحب الله عبدا لم يضره ذنب " ولابن أبى الدنيا بلفظ الترجمة وزيادة {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ} اهـ. وأخرجه ابن ماجه في كتاب (الزهد) باب: ذكر التوبة بلفظ مختصر عن أبى عبيدة بن عبد الله، عن أبيه وقال السندى: الحديث ذكره صاحب الزوائد في زوائده وقال: إسناده صحيح، ورجاله ثقات. (٢) الأثر في مسند أحمد، ج ٣ ص ١٩٣ بلفظه مع اختلاف يسير في بعض العبارات. وفى نفس المرجع ص ٢٥٨ مع اختلاف يسير في بعض العبارات أيضًا ولفظه: عن أنس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يمر بالتمرة فما يمنعه من أخذها إلا مخافة أن تكون صدقة، وفى ص ٢٥٨ مثله. (٣) الحديث في مسند أحمد، ج ٣ ص ١١٨ بلفظه مع اختلاف يسير في بعض العبارات عن أنس في عمر بن الخطاب. وفى ابن أبى شيبة، ج ٣ ص ٢٣٥، ٢٣٦ كتاب (الجنائز) من أمر بعبادة المريض واتباع الجنائز: الحديث المذكور نحوه عن أنس في عمر بن الخطاب. وفى صحيح مسلم كتاب (الزكاة) ج ٢ ص ٢٧ باب: من جمع الصدقة وأعمال البر، ص ٧١٣ حديث رقم ٨٧ (١٠٢٨) بلفظه مع اختلاف يسير، وفى نفس المرجع كتاب (فضائل الصحابة) ج ٤ ص ١٨٥٧ باب من فضائل أبى بكر الصديق - رضي الله عنه - حديث رقم ١٢ (١٠٢٨) بلفظه. مع اختلاف بسير عن أبى هريرة. =