٨٥/ ٥٧٣ - " عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - لاَ يَخْرُج يَوْم الفِطْرِ حَتَّى يَطْعَمَ تَمَراتٍ ".
ابن النجار (١).
٨٥/ ٥٧٤ - " عَنْ أَنَسٍ: أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ ثَفِنَةِ (*) نَاقَةِ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - عَامَ حَجَّةِ الوَدَاعِ فَلَمَّا اسْتَقْبَلَتْ (* *) بِهِ قَالَ: لَبَّيْكَ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ معًا ".
ابن النجار (٢).
٨٥/ ٥٧٥ - " عَنْ أَنَسٍ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: التَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لاَ ذَنْبَ لَهُ، وَإذَا أَحَبَّ الله عَبْدًا لَمْ يَضُرَّةُ ذَنْبٌ، ثُمَّ تَلاَ:{إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ} قِيلَ: يَارسُولَ الله، وَمَا عَلاَمَتُهُ؟ قَالَ: النَّدَامَةُ ".
(١) في سنن الدارقطنى كتاب (العبدين) ج ٢ ص ٤٥ رقم ٩، ١٠ بلفظ: عن أنس وقال اليمانى: الحديث رواته كلهم ثقات وسنده صحيح. وأخرجه البخارى في صحيحه، ج ٢ ص ٢١ باب: الأكل يوم الفطر قبل الخروج بلفظ: عن أنس قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات". وفى مسلم نحوه. (*) في النهاية مادة (ثفن) في حديث أنس - رضي الله عنه - "أنه كان عند ثَفِنَة ناقة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عام حجة الوداع " الثَّفِنَةُ - بكسر الفاء - ما وَلِىَ الأرضَ من كل ذات أربع إذا بَرَكَت، كالركبتين وغيرهما، ويحصل فيه غِلظ من أثر البروك. اه. (* *) هكذا بالأصل، وفى الكنز (اسْتَقَلَّتْ). (٢) في صحيح مسلم، ٢/ ٩٠٥ ط الحلبى كتاب (الحج) باب: في الإفراد والقران بالحج والعمرة - عن أنس - رضي الله عنه - قال: " سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يلبى بالحج والعمرة معا" وفى الباب روايات أخر بمعناه. وفى صحيح البخارى، ٢/ ١٧٥ ط الشعب كتاب (الحج) باب: التمتع والإقران والإفراد بالحج ... إلخ - ما يؤيده. وفى مسند الإمام أحمد - مسند أنس -، ج ٣ ص ٢٢٥ مع تفاوت في بعض ألفاظه، وفى المستدرك للحاكم كتاب (المناسك)، ج ١ ص ٤٧٢ عن أنس - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: " لبيك بحجة وعمرة معًا ". وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى في التلخيص.