٨٥/ ٤٥١ - "عَنْ أنسٍ أنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - دَخَلَ عَلَى رَجُلٍ كَأنَّهُ هَامَّةٌ، فَقَالَ لَهُ: هَلْ سَألتَ رَبَّكَ شَيْئًا؟ قَالَ: كنتُ أقُولُ: اللَّهُمَّ مَا كنتَ مُعَاقِبِي بِه في الآخِرَةِ فَاجْعَلهُ لِى في الدُّنْيَا، قَال: إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ ذَلِكَ، أفَلاَ قُلتَ: اللَّهُمَّ آتِنَا في الدنيا حَسَنَةً وَفِى الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ، فَقَالَهَا الرَّجُلُ فَذَهَبَ عَنْهُ".
ابن النجار (٢).
٨٥/ ٤٥٢ - "عَنْ أنسٍ: أنَّ النَبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - نَهَى عَنِ المُتعَةِ".
ابن النجار (٣).
٨٥/ ٤٥٣ - "عَنْ أنسٍ قَالَ: مَا مِنْ شَىْءٍ كنتُ أعْرِفُهُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - إلَّا أصْبَحْتُ لَهُ منكرًا إلَّا أنِّى أَرَى شَهَادَتَكُمْ هَذِهِ ثَابِتَةً، قِيلَ: فَالصَّلاَةُ؟ قَالَ: قَدْ فُعِلَ فِيهَا مَا رَأيْتُمْ".
(١) الحديث في (الكامل في ضعفاء الرجال) لابن عدى، ترجمة "عمرو بن فائد أبي على الأسوارى، بصرى منكر الحديث" ج ٥ ص ١٧٩٧ من رواية أنس مع تقديم وتأخير. وقال: وهذا الحديث بهذا الإسناد منكر، يرويه عمرو بن فائد. ومعنى (رضراض): الحصى الصغار. اهـ: نهاية ٢/ ٢٢٩. (٢) الحديث في صحيح مسلم كتاب "الذكر والدعاء والاستغفار" باب: فضل الذكر والدعاء والتقرب إلى الله ج ٤ ص ٢٠٦٨، ٢٠٦٩ رقم ٢٣/ ٢٦٨٨ من رواية أنس بلفظه مع اختلاف يسير في القصة. (٣) ورد الحديث في تاريخ بغداد للخطيب ج ٨ ص ٤٦١ رقم ٤٥٧٧ في ترجمة زكريا بن يحيى بن عبد الملك بن مروان عن أنس عن على بلفظ: أنه نهى عن متعة النساء يوم خيبر. وكذلك ورد بتاريخ بغداد ج ١٤ ص ٢٤٠ رقم ٧٥٥٤ في ترجمة يحيى بن على البخارى، عن أنس، عن على قال: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم خيبر عن متعة النساء.