٨٥/ ٤٤٨ - "عَنْ أنسٍ قَالَ: أتَى رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - رَجُلٌ مِنْ تِهَامَةَ يُقَالُ لَهُ مُعَافَى ابْنُ زَيْدٍ الحَرسيُّ، فَقَالَ لَهُ: مَا تَقُولُ فِى النَّبِيذِ؟ فَذَكَر الحَدِيثَ".
ابن النجار (٢).
٨٥/ ٤٤٩ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: الحَمْدُ لله حَمْدًا كثِيرًا طيبًا مُبَارَكًا فِيهِ، فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: لَقَد ابْتَدَرَهَا اثْنَا عَشَرَ مَلَكًا أيُّهُمْ يَجِئُ بِهَا وَجْهَ الله - عَزَّ وَجَلَّ - ".
ابن النجار (٣).
(١) الحديث في كشف الخفاء، ج ٢ ص ٥٢، ٤١٧ رقم: ٢٧٣٥ بلفظه: وعزاه لابن عساكر في شرح حديث: "الطلاق يمين الفساق" وفى ص ٤١٧ بلفظه، وقال: رواه ابن عساكر عن أنس. (٢) لعله يريد ما ورد في الانتباذ في الأوعية التى أجاز النبي - صلى الله عليه وسلم - الانتباذ فيها. مما ورد بالصحاح، وغيرها. انظر البخارى كتاب (الأشربة) وكذلك انظر صحيح مسلم. (٣) الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل (مسند أنس - رضي الله عنه -) ج ٣ ص ١٩١ بلفظه: عن أنس مع طول في الحديث، ونصه: عن أنس قال: جاء رجل والنبى - صلى الله عليه وسلم - في الصلاة فقال: الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه. فلما قضى النبي - صلى الله عليه وسلم - الصلاة قال: أيكم القائل كذا وكذا؟ قال: فأرمَّ القوم، قال: فأعادها ثلاث مرات، قال رجل: أنا قلتها وما أردت بها إلا الخير، قال: فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: لقد ابتدرها اثنا عشر ملكا فما دروا كيف يكتبونها حتى سألوا ربهم - عز وجل - قال: اكتبوها كما قال عبدى.