٨٥/ ٣٣٥ - "عَنْ أنسٍ: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - عام حُنيْن سأله الناس فأعطاهم من البقر والغنم والإبل، حتى لم يبقَ من ذلك شئٌ، فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: قد أعطيتكم من الغنم والبقرِ والإبلِ حتى لم يبق عن ذلك، فماذا تريدون؟ أتريدون أن تبخلونى في الله؟ ! ما أنَا بخيلٌ ولا جبانٌ ولا كذوبٌ، فجذبُوا ثوبَه حتى بدا منكبه، فكأنما أنظر حين بدا منكبه إلى شقه الأيمن من بياضه".
ابن جرير، وسنده صحيح على شرط الشيخين (١).
٨٥/ ٣٣٦ - "عَنْ أَنسٍ قَالَ: قُبِضَ رجلٌ من أصحابِ النبىِّ - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: هنيئًا له الجنة، فقالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: وما علمكم لعلَّه قد تكلم فيما لا يعنيه ومنع ما لا ينقصه".
ابن جرير (٢).
٨٥/ ٣٣٧ - "وَالَّذى نَفْسِى بِيدهِ! إِنى لسيدُ الناس يوم القيامة ولا فخر، وإن بيدى لواء الحمد، وإن تحته آدمَ ومن دونَه ولا فخر، ينادى الله يومئذ آدم فيقولُ: يا آدمُ فيقول: لبيكَ ربِّ وسعديك، فيقول: أَخرج من ذريتك بعثَ النارِ، فيقول: ياربِّ
= ثم قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى. وورد الأثر أيضًا في كتاب (كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال) للعلامة علاء الدين المتقى الهندى، ج ١٤ ص ٦٤ رقم ٣٧٩٤٤ باب: في فضائل القبائل، المهاجرون - رضي الله عنهم -. (١) ورد الأثر في (المرشد إلى كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال) للعلامة علاء الدين المتقى الهندى، ج ١٠ ص ٥٤٩ رقم ٣٠٢٣٠ - كتاب (الغزوات والوفود من قسم الأفعال) باب: غزواته - صلى الله عليه وسلم - وبعوثه ومراسلاته. فصل: غزوة حنين، بلفظ: عن أنس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عام حنين سأله الناس فأعطاهم من البقر والغنم والإبلِ، حتى لم يبق شئٌ من ذلك، فماذا تريدون؟ أتريدون أن تبخلونى؟ فو الله ما أنا ببخيلٍ، ولا جبان، ولا كذوب، فجذبوا ثوبه حتى بدا منكبه، فكأنما أنظر حين بدَا منكبهُ إلى شقة القمرِ من بياضه، وعزاه إلى (ابن جرير وسنده صحيح على شرط الشيخين). (٢) ورد الأثر بلفظ قريب منه في سنن الترمذى وهو الجامع الصحيح، ج ٣ ص ٣٨٢ رقم ٢٤١٨ أبواب الزهد، باب: ٨.