للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

كر (١).

٨٥/ ٣٣٣ - "عَنْ جُنَادةَ بنِ مروان، عن الحارث بن النعمان قَالَ: سمعتُ أنسَ ابنَ مالك يُحدِّثُ عن النبىِّ - صلى الله عليه وسلم -: أن رجُلًا سألَه يعطيه شيئًا، فقال: لا أقدرُ على شئ أعطيكه، فأتاهُ رجل فوضعَ في يده شيئًا، فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - وعزة ربَّى إِنها لثلاثُ أيد بعضها فوق بعضٍ، المُعطى يضعُها في يد الله، ويد الله العليَا، ويدُ الآخذِ أسفلُ ذلك. قالَ ربِّى: بِعزَّتى عبدى لأنْفِسنَّك بما رحمت عبدى، وبعزتى عبدى لأجزينك بما رحمتَ عبدى، وبعزتى عبدى لأخلفن بها عليك رحمة من عندى".

ابن جرير، وجنادة ضعفه أبو حاتم، والحارث بن النعمان قال خ: منكر الحديث (٢).

٨٥/ ٣٣٤ - "عَنْ أنَسٍ أنَّ المهاجرين أتَوُا النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالُوا: يا رسول الله، ما رأينا قومًا قط أبذلَ من كثيرٍ ولا أحسنَ مواساةً من قليل من الأنصار، ولقد قدمنا المدينة فكفَوْنَا المؤنَة وأشرَكُونا في المهنأ، لقد خفنا أن يذهبوا بالأجر كُلَّه، فقالَ: أما ما أثنيته (*) عليهم ودعوته لهم فلا، وفى لفظ: مكافأة أو شبه المكافأة".

ابن جرير، ك، هب (٣).


(١) ورد الأثر في (مجمع الزوائد ومنبع الفوائد) للحافظ نور الدين أبى بكر الهيثمى، ج ٣ ص ١٥٦ كتاب (الصيام) باب: على أى شئ يفطر، بلفظ: وعنه (أى أنس) قال: كانَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يُفطِر إِذَا كان صائمًا على اللبن، وجئته بقدحٍ من لَبن فوضعه إلى جانبه فغطَّى عديه وهو يُصَلِّى. رواه الطبرانى في الأوسط.
(٢) ورّد الحديث في (تهذيب تاريخ دمشق الكبير) للإمام المؤرخ (أبى القاسم على بن الحسن) المعروف بابن عساكر في ٦ ص ١٦٤ مع اختلاف يسير.
والأثر أيضًا في (كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال) للعلامة علاء الدين المتقى الهندى، ج ٦ ص ٥٧٤ رقم ١٦٩٨١ بعزوه وزيادة في بعض الألفاظ.
(*) هكذا بالأصل أثنيته، ودعوته، وفى الكنز والحاكم أثنيتم، ودعوتم.
(٣) ورد الأثر في كتاب (المستدرك على الصحيحين) للإمام الحافظ أبى عبد الله الحاكم، ج ٢ ص ٦٣ كتاب (البيوع) باب: الدعاء عند اللباس الجديد. =

<<  <  ج: ص:  >  >>