٨٥/ ٣٢٠ - "عَنْ كَثيرِ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -، يَا بنىَّ لا تَغْفُلْ عَنْ قرَاءة الْقُرَآنِ، فَإِنَّ الْقُرآنَ يُحيي القَلبَ الْميِّتَ، وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ، وَالْمنكَرِ، وَالْبَغْى، وَبِالْقُرآنِ تَسِيرُ الْجِبَالُ، يَا بُنىَّ أكْثِرْ ذِكْرَ الْمَوتِ، فَإِنَّكَ إِذَا أَكْثَرتَ ذِكْرَ المَوتِ زَهِدتَ في الدُّنْيَا، وَرَغِبْتَ فِى الآخِرَةِ دَارِ قَرَار، وَالدُّنْيَا غَرَّارةٌ لأهْلِهَا مَنِ اغْتَرَّ بها".
الديلمى (١).
٨٥/ ٣٢١ - "عَنْ أنس قَالَ: قَالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: يأتى الرجلُ بالرجلِ يوم القيامة فيقولُ: يارَبَ هَذا ظلمنى فخذْ لي ظُلاَمتى، فيمثل الله لَهُ فوق رأسِه قصرًا فيه من خيرِ الآخرة ثم يقولُ له: ارفعْ رأسَكَ، فيرى فيه ما لمْ تر عيناه فيقولُ: يا رب لمن هذا؟ فيقولُ: اعلمْ هذا لمن عفا عن أخيه. فيقول: يارب قد عفوت عنه".
الديلمى (٢).
٨٥/ ٣٢٢ - "عَنْ أبان، عَنْ أَنسٍ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يؤتى يوم القيامة بالمتقاعسين والمتبذلين. قالُوا: يارسولَ الله ومن هُم؟ قال: أمَّا المتبذلون فهمُ الذين بذلوا مُهَجَ دمائِهم لله فهراقوها شاهرى سيوفهم يمنون على الله يومَ القيامةِ لا تردُّهُم حاجةٌ، وأمَّا المتقاعِسُون فهم أطفالُ المؤمنين اشتدَّ عليهم الموقفُ فيتصايحون، فيقولُ: ياجبريلُ ما هذا الصوت؟ وهو أعلَمُ بذلك فيقولُ جبريلُ: أىْ ربِّ أطفالُ المؤمنين اشتدَّ عليهم الموقفُ فيقولُ أَظللهم تحت ظِلِّ عرشى، فيظلهم، ثم يقولُ: يا جبريلُ أَدخلهم الجَنَّة فيرتعون فيها، فيسوقهم جبريلُ فيتصايحون كما تصيحُ الخرفان إذا عُزلت عن أمهاتها، فيقولُ:
(١) ورد الأثر في (الفردوس بمأثور الخطاب) لأبى شجاع شيرويه الديلمى، تحقيق السعيد بن بسيونى زغلول، ج ٥ ص ٣٦٨ رقم ٨٤٥٩. (٢) ورد الأثر في (الفردوس بمأثور الخطاب) لأبى شجاع شيرويه الديلمى، تحقيق السعيد بن بسيونى زغلول، خ ٥ ص ٤٥١ رقم ٨٧٠٩.