٨٥/ ٣١٦ - " عَنْ أَنَسٍ: أَن النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - رَخَّصَ لِلزُّبيْرِ بْنِ العَوَّامٍ فِى الْحَرِيرِ، وَلِعَبْدِ الرَّحمْنِ بْنِ عَوْف لِحكَّةٍ كَانَتْ بِجُلُودِهِمَا".
ابن جرير في تهذيبه (٢).
٨٥/ ٣١٧ - " عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: يَا عَلِىُّ لاَ تَكْذِبْ وَعَلَيْكَ بِالصِّدقِ، فَإِنْ ضَرَّكَ فِى الْعَاجِلِ كَانَ فَرَحًا فِى الآجِلِ".
ابن لال (٣).
٨٥/ ٣١٨ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: يَا أَنَسُ أكثِرْ مِنَ الأصْدِقَاءِ فَإِنَّكُمْ شُفَعَاءُ بَعْضُكُمْ فِى بَعْضٍ".
(١) الأثر في مسند أحمد (مسند أنس) ج ٣ ص ١٨٧ بلفظه. (٢) الحديث في سنن أبى داود كتاب (اللباس) باب: في لبس الحرير لعذر، ج ٤ ص ٣٢٩، رقم ٤٠٥٦ بلفظ قريب، قال: وأخرجه البخارى في اللباس، ج ٧ ص ١٩٥ باب (ما يرخص للرجال من الحرير للحكة) ومسلم في اللباس، حديث رقم ٢٠٧٦ باب (إباحة لبس الحرير للرجل إذا كان به حكة) وابن ماجه في اللباس، والترمذى في اللباس. (٣) ورد عدة أحاديث في صحيح مسلم، باب (قبح الكذب وحسن الصدق وفضله) ج ٤ ص ٢٠١٢، ٢٠١٣ بهذا المعنى، وكلها تحذر من الكذب وتحث على الصدق. (٤) الحديث في مسند الفردوس للديلمى، ج ٥ ص ٣٦٥ رقم ٨٤٥٠ بلفظه. (٥) الأثر في مسند الفردوس للديلمي، ج ٥ ص ٣٦٣ رقم ٨٤٤٦ بلفظ قريب.