٨٥/ ٢٨٤ - "دَعَا رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - لأمتِهِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ أَقْبِلْ بِقُلُوبِهِمْ إِلَى دِينِكَ، وَحُطْ مَنْ وَرَاءهُمْ بِرَحْمَتِكَ".
طب (١).
٨٥/ ٢٨٥ - "أنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم -: كانَ إِذَا دَخَلَ عَلَى مَرِيضٍ قَالَ: أَذهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ، وَاشْفِ أنْتَ الشَّافِى لاَ شَافِىَ إِلَّا أنتَ شِفَاءً لاَ يُغَادِرُ سَقَمًا".
ش (٢).
٨٥/ ٢٨٦ - "عَنْ حُمَيْدٍ قَالَ: سُئِلَ أنَسٌ هَلْ كَانَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يَرْفَعُ يَدَيْهِ؟ قَالَ: نَعَمْ! شَكَى النَّاسُ إِلَيْهِ ذَاتَ يَوْمِ جُمُعَةٍ فَقَالُوا: يا رَسُولَ الله! قَحَطَ الْمَطَرُ وَأَجْذَبَتِ الأرْضُ وَهَلَكَ الْمَالُ، فَرَفَعَ يَدَيْه حَتَّى رَأيْتُ بَيَاضَ إِبِطيْه وَمَا فِى السَّماءِ قَزَعَةُ سَحَابٍ (*) فَمَا صَلَّيْنَا حَتَّى إِنَّ الشَّابَّ الْقَوِىَّ الْقَرِيبَ الْمَنْزِل لَيُهِمُّهُ الرُّجُوعُ إِلَى مَنْزِلِهِ، فَدَامَ عَلَيْنَا جُمُعَة تَهَدَّمَتِ الدُّورُ، واحْتُبِسَ الرُّكْبَانُ، فتَبسمَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - مِنْ سُرْعَةِ مَلالَةِ (* *) ابْنِ آدَمَ. فَقَالَ: اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلاَ عَلَيْنَا".
= وفى تنزيه الشريعة لابن عراق ٢/ ٢٦٥ رقم ١٢٦ بلفظه، إلا أنه قال: "شئ" مكان "داء". وقال: رواه الديلمى من طريق الكريمى، وفيه أيضًا نافع السلمى: متروك. (١) ورد هذا الأثر في المعجم الكبير للطبرانى، ترجمة (أنس بن مالك عن زيد بن ثابت) ٥/ ١٢٤، ١٢٥ رقم ٤٧٩١ بلفظه وقال: ولم يذكر زيد بن ثابت، أى: أن الحديث عن أنس دون توسيط زيد بن ثابت في الرواية. وفى مجمع الزوائد للهيثمى كتاب (الفضائل) باب: ما جاء في فضل الأمة ١٠/ ٦٩ بلفظه. وقال: رواه الطبرانى وفيه (أبو شيبة وهو ضعيف. (٢) ورد هذا الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ١٠/ ٣١٣ برقم ٩٥٤٠ عن على - رضي الله عنه - مختصرا. وفى صحيح مسلم ٤/ ١٧٢٢ برقم ٤٦/ ٢١٩١ كتاب (السلام) باب: استحباب رقية المريض. عن عائشة - رضي الله عنها - مع تفاوت يسير في اللفظ. (*) (الْقزَعُ) بفتحتين: قطعٌ من السحاب رقيقة، الواحدة "قَزَعَةٌ". المختار. (* *) (مَلاَلَةِ) مَلَّ الشىَءَ، وَمَلَّ من الشَّئَ بَمَل بالفتح (مَلَلًا) و (مَلَّة) و (مَلاَلَةً) أيضًا، أى سئَمِهُ.