٨٥/ ٢٨٢ - "رَأَى رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فيَمَا يَرَى النَّائِمُ قَالَ: رَأيْتُ كَأنِّى مُرْدِفُ كَبْشٍ، أوْ كأنَّ ظبيةَ سَيْفِى انكَسَرَتْ، فَأوَّلْتُ أَنِّى أَقْتُلُ كبْشَ القَومِ، وَأوَّلتُ ظبْيَةَ سَيْفِى، رَجُلٌ مِنْ عِتْرَتي، فَقُتِلَ حَمْزَةُ، وَقَتَلَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - طَلحَةَ، وَكَانَ صَاحبَ اللِّوَاءِ".
حم، طب، ك: عن أنس (٢).
٨٥/ ٢٨٣ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: جَاءَ أَعْرَابىّ إِلَى رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - مِنْ بَنِى عَامِر فَقَالَ: يَارَسُولَ الله إِنِّى رَجُل مِسْقَامٌ لاَ يَسْتَقِيمُ بَدَنِى عَلَى طَعَامٍ وَلاَ عَلَى شَرَابٍ، فَادع لِى بِالصِّحَّةِ، فَقَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم -: إِذَا أكلتَ طَعَامًا أو شَرِبتَ مَاء فَقُلْ: بِسْمِ الله الَّذِى لاَ يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ دَاءٌ فِى الأرْضِ وَلاَ فِى السَّمَاءِ، يَا حَىُّ يَا قَيُّومُ".
الديلمى (*) وفيه الديلمى (٣).
(١) ورد هذا الأثر في الفردوس بمأثور الخطاب للديلمى ١/ ٣٨٠، ٣٨١ رقم ١٥٣٠ واللفظ له. (٢) ورد هذا الأثر في مسند الإمام أحمد (أحاديث أنس بن مالك - رضي الله عنه -) ٣/ ٢٦٧ باختصار. وأورده الهيثمى في مجمع الزوائد كتاب (التعبير) باب: فيما رآه النبي - صلى الله عليه وسلم - في المنام ٧/ ١٨٠ بتقديم وتأخير واختلاف في بعض الألفاظ. وقال: رواه البزار وأحمد باختصار، وفيه على بن يزيد، وهو ثقة سيّء الحفظ، وبقية رجالهما ثقات. والحاكم في المستدرك كتاب (معرفة الصحابة) باب: رؤيا النبي شهادة رجل من عترته فاستشهد حمزة ٣/ ١٩٨ واللفظ له، غير كلمة (ظبية) فقد وردت في المستدرك (ضبة). وسكت عنه الحاكم. وقال الذهبى: قلت: هو طلحة بن أبى طلحة العبدرى، كان حامل لواء المشركين، فقتل. (*) لعل كلمة الديلمى "السلمى". (٣) ورد هذا الأثر في الفردوس للديلمى ١/ ٢٨٢ رقم ١١٠٦ بلفظ قريب. =