٨٥/ ١٩٨ - " عَنْ أنَسٍ قَالَ: لَمَّا مَرِضَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فَثَقُلَ ضَمَّتْه فَاطمَةُ إِلَى صَدْرِهَا، ثُمَّ قَالَتْ: يَا كَرْبَاهُ لِكَرْبِ أَبَتَاه، ثُمَّ قَالَتْ: يَا أَبَتَاهُ مِنْ ربِّهِ مَا أدْنَاهُ، يَا أبَتَاهُ إِلَى جبرِيلَ نَنْعَاهُ، يَا أَبَتَاهُ جَنَّاتُ الفِردَوْسِ مَأوَاهُ، يَا أبَتَاهُ أجَابَ ربًّا دَعَاهُ، ثُمَّ قَالَتْ: يَا أنسُ! كَيْفَ طَابَتْ أنْفُسُكُم أنْ تَحْثُوا على رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - التُّرَابَ؟ ! ".
كر (٤).
(*) كذا في الأصل، وفى دلائل النبوة للبيهقى (فدفنت) بدون الهاء وهى الأصح. (١) ورد الأثر في دلائل النبوة للبيهقى، ج ٧ ص ٢٧٩ باب: ما جاء في تركة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بلفظ حديث الباب. (٢) ورد الأثر في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر (ترجمة أنس ابن مالك) ٣/ ١٥٣ بلفظ حديث الباب. (٣) ورد الأثر في دلائل النبوة، باب: (ما يؤثر عنه - صلى الله عليه وسلم - من ألفاظ في مرض موته وما جاء في حاله عند وفاته) ج ٧ ص ٢١٢ بلفظه: عن الحسن بن على وعن أنس. وفى مسند أحمد ٣/ ١٤١ مسند أنس. وفى سنن ابن ماجه، ج ١ ص ٥٢١، ٥٢٢ حديث رقم ١٦٢٩ بلفظ حديث الباب (كتاب الجنائز). (٤) ورد الأثر في دلائل النبوة للبيهقى باب: (ما يؤثر عنه - صلى الله عليه وسلم - من ألفاظه في مرض موته، وما جاء في حاله عند وفاته) ج ٧ ص ٢١٢ من طريقين، عن ثابت عن أنس بلفظ حديث الباب. =