٢٧٧٤/ ٧٢٦٣ - "إِنَّ من عبادِ اللَّه لعبادًا ليسوا بأَنبياءَ، يغبطُهم الشهداءُ، هم قومٌ بروحِ اللَّه عز وجلَّ على غيرِ أَموالٍ ولا أَنساب، وجوهُهم نورٌ وهم على منابرَ من نور، لا يخافونَ إِذا خاف النَّاسُ، ولا يحزنون إِذا حزن النَّاسُ ثم قرأَ {أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ}(١) ".
ابن أَبى الدنيا في كتاب الإِخوان، وابن جرير حب، هب عن أَبى هريرة.
٢٧٧٨/ ٧٢٦٧ - "إِنَّ منْ قِبَلِ مَغْرِبِ الشَّمْسِ بابًا مفتوحًا، عرضُهُ سبْعُون سنةً، فلا يزالُ ذلك البابُ مفتوحًا حتَّى تطُلعَ الشَّمْسُ من نحوه، فإذا طَلَعَتْ من نَحْوِه لَمْ يَنْفَعْ نَفْسًا إِيمانُهَا لم تكن آمنت من قَبْلُ أَو كسبت في إِيمانِها خيرًا"(٤).
(١) الآية ٦٢ من سورة يونس، والحديث والذى قبله أتى فيهما الهيثمى بروايات عدة لأحمد والطبرانى في الكبير والأوسط وأبى يعلى أكثرها رواتهم ثقاة مجمع الزوائد جـ ١٠ صـ ٢٧٦، ٢٧٧ كتاب الزهد باب المتحبين في اللَّه. (٢) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٧ صـ ٣٢٩ باب في أمارات الساعة قال الهيثمى بعد إيراد الحديث: وفيه عاقبة بن أيوب وهو ضعيف. (٣) الحديث من هامش مرتضى: وهو في ابن ماجه جـ ٢ صـ ٢٨١ باب التوكل واليقين. وفى حاشية السندى عليه أن الحديث ضعيف: في سنده صالح بن زريق. قال في الميزان حديثه منكر واللَّه أعلم. (٤) الحديث في ابن ماجه جـ ٢ صـ ٢٦٢ باب طلوع الشمس من مغربها وسكت عنه السندى. ولعل ما بعد إحدى رواياته. وأكملها بالنسبة لحديثنا مشتملة على حديث صفوان التالى له وإن كان الأول لابن ماجه والثانى لابن حبان.