للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٨٥/ ١٧٧ - "خَدَمْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - عَشْرَ سنِينَ، لاَ والله مَا سَبَّنِى سَبَّةً قَطُّ، وَلاَ قَالَ لِى أُفٍّ قَطُّ، وَلاَ قَالَ لِى لِشَئ فَعَلتُهُ (لمَ فَعَلتَهُ) (*) وَلا لشئٍ لَمْ أَفْعَلهُ: أَلاَ فَعَلتَهُ! ".

عب (١).

٨٥/ ١٧٨ - "خَدَمْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - عَشْرَ سِنينَ، فَلاَ وَالله مَا قَالَ لِى لِشَىْءٍ صَنَعْتُهُ: لِمَ صَنَعْتَهُ؟ وَلاَ لِشَىْءٍ لَمْ أَصْنَعْهُ: أَلاَ صَنَعْتَهُ! وَلا لاَمَنِى، فَإِنْ لاَمَنِى بَعْضُ أَهْلِهِ قَالَ: دَعْهُ! مَا قُدِّرَ فَهُو كَائن، أوْ مَا قُضِىَ فَهُوَ كَائنٌ".

عب (٢).

٨٥/ ١٧٩ - "عَنْ أنَسٍ: أنَّ رَجُلًا مِنَ اليَهُودِ قَتَلَ جَارِيَة مِنَ الأنْصَارِ عَلَى حُلِىٍّ لَهَا، ثُمَّ أَلقَاهَا فِى قَلِيبٍ، وَرَضَخَ رَأسَهَا بِالْحجَارَةِ، فَأُتِىَ بِهِ النَّبِىّ - صلى الله عليه وسلم -، فَأَمَرَ بِهِ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ يُرْجَمَ حَتَّى يَمُوتَ، فَر جُمَ حَتَّى مَاتَ".

عب (٣).

٨٥/ ١٨٠ - "عَنْ أنَسٍ: أَنَّ نَفَرًا مِنْ عُكْلٍ، وَعُرَيْنَةَ تَكَلَّمُوا بالإِسْلاَمٍ، فأتَوُا النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - فَأخْبَرُوهُ أنَّهُمْ كانُوا أهْلَ ضَرْعٍ، وَلَمْ يَكُونُوا أهْلَ رِيفٍ، فَاجْتَوَوُا المدينَةَ وَاشْتَكوْا حُمَّاهَا، فَأَمَرَ لَهُمُ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - بِذَوْدٍ، وَأمَر لَهُمْ بِرَاعٍ، وَأمَرهُمْ أنْ يَخْرجُوا مِنَ المَدِينَةِ،


= وقال صاحب الحلية: ثابت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من غير وجه، ومن حديث ابن جدعان لا أعلمه إلّا من حديث ابن عيينة.
(*) ما بين القوسين ساقط من الأصل زدناه من مصنف عبد الرزاق.
(١) ورد الأثر في مصنف عبد الرزاق ٩/ ٤٤٣ برقم ١٧٩٤٦ طبع بيروت كتاب (العقول) باب: ضرب النساء والخدم.
(٢) ورد الأثر في مصنف عبد الرزاق ٩/ ٤٤٣ برقم ١٧٩٤٧ طبع بيروت كتاب (العقول) باب: ضرب النساء والخدم. بلفظه.
(٣) ورد الأثر في مصنف عبد الرزاق ٦/ ١١٦ كتاب (أهل الكتاب) باب: نقض العهد. حديث رقم ١٠١٧١ واللفظ له.

<<  <  ج: ص:  >  >>