للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الخرائطى في مساوئ الأَخلاق عن ابن عمر -رضي اللَّه عنه-.

٢٧٠٠/ ٧١٨٩ - "إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعة أَن يَغْلِبَ عَلَى الدُّنْيَا لُكَعُ بنُ لُكَعَ، وَأَفْضَلُ النَّاسِ مؤمِنُ بَيْنَ كريمين (١) ".

العسكرى في الأَمثال عن عمر ورجاله ثقات.

٢٧٠١/ ٧١٩٠ - "إِنَّ مِنْ أَشراطِ السَّاعةِ أَن يُرْفَعَ الْعِلْمُ، ويَظْهَرَ الْجَهْلُ (٢) ".

ابن النجار عن عمر.

٢٧٠٢/ ٧١٩١ - "إِنَّ من أَشْرَاطِ الساعة أن يُرْفَعَ العلمُ، وَيَظهَرَ الْجَهْلُ، وَيَفْشُوَ الزِّنَا وَيُشْرَبَ الْخَمْرُ، وَيَذْهَبَ الرِّجَالُ، وَتَبْقَى النِّسَاءُ، حَتَّى يكون لِخَمْسِينَ امْرَأَة قَيِّمٌ وَاحِدٌ (٣) ".

ط، حم، ش، وعبد بن حميدخ، م، ت، ن، هـ عن أَنس.

٢٧٠٣/ ٧١٩٢ - "إِنَّ مِنَ أَشْرَاطِ السَّاعَة أَنْ تُقَاتِلوا قومًا ينتعلون نعَال الشَّعْرِ، وإِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تُقَاتِلُوا قَوْمًا عِراضَ الْوُجُوهِ، كَأَنَّ وُجُوهَهُمْ الْمَجَانُّ الْمُطَرّقَةُ (٤) ".

حم، خ، هـ عن عمرو بن تَغْلب.


(١) في النهاية في مادة كرم ذكر تفسير الكريمين فقال: بين أبوين مؤمنين، وقيل: بين أب مؤمن هو أصله، وابن مؤمن هو فرعه، وبهامشه: والذى في الهروى في شرح هذا الحديث: وقال بعضهم: هما الحج والجهاد، وقيل: بين فرسين يغزو عليهما، وفى نسخة تونس "بين ركوعين" ولعل المعنى: مواظب على الصلاة فلا تراه إلا بين ركوع وسجود، وثناهما ركوعين" تغليبا وقد مر قريبا من رواية الطبرانى وفى مجمع الزوائد جـ ٧ صـ ٣٢٧ عن ابن عمرو بألفاظ متقاربة ومن رواية البزار. وفى عبد الرحمن بن مغراء وثقه بعضهم وضعفه آخرون وبقية رجاله صحاح. ووصف المؤمن بالنحلة في حرف الميم "مثل" جـ ٥ المناوى شرح الصغير وكذا وصفه بالذهب.
(٢) من حديث براوية الطبرانى بلفظ يقبض العلم بدل يرفع قال الهيثمى: رواه الطبرانى ورجاله ثقات وفى بعضهم خلاف. .
(٣) الحديث في الصغير برقم ٢٤٧٤ ورمز لصحته، عن أنس بن مالك قال: ألا أحدثكم سمعته من رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- لا يحدثكم أحد بعدى سمعه منه؟ فذكره. ورواه البخارى في كتاب العلم، باب رفع العلم الخ، ولفظه "القيم الواحد" ورواه مسلم في كتاب العلم أيضا، م ٨ - ٥٨.
(٤) رواه ابن ماجه في باب الملاحم جـ ٢ صـ ٢٧١ والمجان بفتح الميم جمع مجن وهو الترس وكونها مطرقة أى البست العقب شيئا فوق شئ ومطرقة بتشديد الراء للتكثير والأول أشهر.

<<  <  ج: ص:  >  >>