(١) في النهاية في مادة كرم ذكر تفسير الكريمين فقال: بين أبوين مؤمنين، وقيل: بين أب مؤمن هو أصله، وابن مؤمن هو فرعه، وبهامشه: والذى في الهروى في شرح هذا الحديث: وقال بعضهم: هما الحج والجهاد، وقيل: بين فرسين يغزو عليهما، وفى نسخة تونس "بين ركوعين" ولعل المعنى: مواظب على الصلاة فلا تراه إلا بين ركوع وسجود، وثناهما ركوعين" تغليبا وقد مر قريبا من رواية الطبرانى وفى مجمع الزوائد جـ ٧ صـ ٣٢٧ عن ابن عمرو بألفاظ متقاربة ومن رواية البزار. وفى عبد الرحمن بن مغراء وثقه بعضهم وضعفه آخرون وبقية رجاله صحاح. ووصف المؤمن بالنحلة في حرف الميم "مثل" جـ ٥ المناوى شرح الصغير وكذا وصفه بالذهب. (٢) من حديث براوية الطبرانى بلفظ يقبض العلم بدل يرفع قال الهيثمى: رواه الطبرانى ورجاله ثقات وفى بعضهم خلاف. . (٣) الحديث في الصغير برقم ٢٤٧٤ ورمز لصحته، عن أنس بن مالك قال: ألا أحدثكم سمعته من رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- لا يحدثكم أحد بعدى سمعه منه؟ فذكره. ورواه البخارى في كتاب العلم، باب رفع العلم الخ، ولفظه "القيم الواحد" ورواه مسلم في كتاب العلم أيضا، م ٨ - ٥٨. (٤) رواه ابن ماجه في باب الملاحم جـ ٢ صـ ٢٧١ والمجان بفتح الميم جمع مجن وهو الترس وكونها مطرقة أى البست العقب شيئا فوق شئ ومطرقة بتشديد الراء للتكثير والأول أشهر.