(١) في سنن ابن ماجه كتاب البيوع باب التجارة جـ ٢ صـ ٢١٢ الحديث بلفظ: إن من أشراط الساعة أن يفشو المال ويكثر، وتفشوا التجارة، ويظهر العلم، ويبيع الرجل فيقول: لا حتى استأمر تاجر بنى فلان، ويلتمس في الحى العظيم الكاتب فلا يوجد" وقال شارح النسائى: هكذا في بعض النسخ، وفى كثير من النسخ العلم فمعنى يظهر، يزول ويرتفع أن يذهب العلم عن وجه الأرض" والأقرب في دفع ما يشبه التعارض أن يختص الجهل بالعلوم الشرعية والعلم بما سواها ورواية النسائى بحذت كلمة "العلم" وبهذا يرتفع التعارض. انظر صحيح النسائى ٢/ ٣٢١٢ باب التجارة من كتاب البيوع وفى جميع النسخ "الحطيم" وفى النسائى "العظيم". (٢) الحديث في الصغير برقم ٢٤٧٥ ورمز له بالضعف. قال الهيثمى فيه ابن لهيعة ضعيف والمراد بالأصاغر صغار القدر لا السن ارجع إلى جـ ٧ صـ ٣٢٣ مجمع الزوائد باب أمارات الساعة. (٣) الحديث من هامش مرتضى وورد في جميع الزوائد جـ ٧ صـ ٣٢٩ باب أمارات الساعة من رواية، وبزيادة البزار والطبرانى بألفاظ منقاربة وبتجزئة له. قال الهيثمى رجال أحمد والبزار رجال الصحيح، وبيوت المدر بيوت القرى والأمصار. (٤) الحديث من رواية الطبرانى وأحمد جـ ٧ صـ ٣٢٩ في مجمع الزوائد بلفظ "السلام بدل التحية" والحديث أحد أجزاء الحديث قبله في بعض الروايات وأكثره في مجمع الزوائد لكن في عدة أحاديث في أمارات الساعة في الجزء السابع.