للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

حم، وسمويه، طب، وابن قانع، ض عن سعيد بن زيد.

٢٦٨٩/ ٧١٧٨ - "إِنَّ مِنْ أَرْبَى الرِّبا تَفْضِيل (١) الْمَرْءِ عَلَى أَخيه باِلشَّتْمِ، وإِنَّ مِنْ أَكْبِرَ الكبائِر شَتْمَ الرَّجُلِ وَالِدَيْه، قالوا: كَيْفَ يشتُمُ الرَّجُلُ والديه قال: يُسَابُّ الرَّجُلُ الناس فَيَسْتَسبُّ لَهما".

ابن أَبى الدنيا في ذم الغضب عن ابن أَبى نُجَيْح عَنْ أَبيه مرسلًا.

٢٦٩٠/ ٧١٧٩ - "إِنَّ مِنْ أَسْرَقِ السُّرَّاقِ من يَسْرقُ لِسَانَ الأَمِير، وإِنَّ من أَعْظَمِ الخطايا مَن اقتطَعَ مَالَ امرئ مُسْلِمٍ بغَيْر حَق، وإِنَّ مِنَ الحسناتِ عيادَة المريض، وإِن من تمامِ عيادتِهِ أَنْ تَضَعَ يَدَكَ عليه وتَسْألَهُ كَيْفَ هُوَ؟ وإِنَّ مِنْ أَفضَلِ الشفاعاتِ أَنْ تَشْفَعَ بَيْنَ اثنَينْ في نكاحٍ حتَّى تجْمَعَ بَيْنَهُمَا، وإِنَّ مِنْ لِبْسَةِ الأَنبِيَاءِ الْقَمِيصَ قَبْلَ السَّراويل، وإِنَّ مما يُسْتجَابُ بهِ عنْدَ الدعاءِ العُطَاس (٢) ".

طب، وأَبو نعيم عن أَبى رُهْم السمعى -رضي اللَّه عنه-.

٢٦٩١/ ٧١٨٠ - "إِنَّ مِنْ أَشْرَاط السَّاعةِ أَن يتدافَعَ أَهْلُ الْمَسْجدِ، لا يَجدُون إِمامًا يُصَلِّى بهم".

حم، د، ق عن سلامة بنت الْحَرّ (سكت عليه أَبو داود والمنذرى في مختصره والنووى في الخلاصة) (٣).

٢٦٩٢/ ٧١٨١ - "إِنَّ مِنْ أَشراط السَّاعةِ أَن يَفْشُوَ المالُ، ويكثرَ الْقَلَمُ، وتَفْشُوَ


(١) المراد بالتفضيل الزيادة على ما شبه به أخوه فالفضل هنا لغوى وهذا لا ينفى عن الأول.
(٢) الحديث في الصغير برقم ٢٤٧٣ ورمز لحسنه، قال الهيثمى: رجاله ثقات وفى بعضهم كلام لا يضر. وأبو رهم: اسمه أحزاب بن أسيد السمعى.
(٣) ما ببن القوسين من هامش مرتضى والحديث في الصغير برقم ٢٤٧٦ ورمز له بالضعف عن سلامة بنت الحر الفزارية صحابية لها حديث واحد ولعل سبب الضعف أن عقيلة راوية الحديث مجهولة. من المناوى والمراد بالتدافع أن يدرأ كل من بالمسجد الأمامة عن نفسه ويحيلها على غيره وذلك يثير إلى انتشار الجهل وأنه من أمارات الساعة وفيه أحاديث كثيرة.

<<  <  ج: ص:  >  >>