٢٢/ ١٠ - "بعَثَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - إِلَى اللَّاتِ وَالْعُزَّى بَعْثًا فَأغَارُوا عَلَى حَىٍّ مِنَ الْعَرَبِ فَسَبَوْا مُقَاتلتَهمْ وذُرِيَّتَهُمْ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله أَغَارُوا عَلَيْنَا بِغَيْرِ دُعَاء، فَسَأَل النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - أَهْلَ السَّرِيَّةِ فَصَدَّقُوهُمْ، فَقَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم -: رُدُّوهُمْ إِلَى مَأمَنِهِم ثُمَّ ادْعُوهُمْ".
الحارث، وفيه الواقدى (١).
٢٢/ ١١ - "سَأَلْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قُلتُ: الرَّجُلُ يُجَامِعُ امْرَأَتَهُ فَلاَ يُنْزِلُ، قَالَ: يَغْسِلُ مَا مَسَّ الْمَرْأةَ مْنِهُ ثُمَّ يتوَضَأُ وَيُصَلِّى".
الشافعى، حب، حم، ح، م، والطحاوى، وأبو عوانة (٢).
٢٢/ ١٢ - "إِنَّ المْشركِينَ قَالُوا لِلنَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - أُنسُبْ لَنَا رَبَّكَ، فأَنْزَلَ الله:{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}(*) إِلَى آخِرِ السُّورَةِ".
حم، خ في تاريخه، ت، وابن جرير، وابن خزيمة، والبغوى، وابن المنذر، قط في الأفراد، وأبو الشيخ في العظمة، ك، ق في الأسماء والصفات (٣).
(١) الأثر في المطالب العالية كتاب (الجهاد) باب: الدعوة قبل القتال، ج ٢ ص ١٦٧ برقم ١٩٦٤ من طريق أبى ابن كعب (واللفظ له) وعزاه إلى الحارث. وقال البوصيرى: رواه الحارث عن الواقدى، وهو ضعيف. (٢) ورد الأثر في مسند الشافعى (ومن كتاب اختلاف حديث ... ) ص ١٥٨، ١٥٩ بلفظ قريب. وفى الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان، ج ٢ ص ٢٤٣ برقم ١١١٦ مع اختلاف في اللفظ. وفى مسند الإمام أحمد، ج ٥ ص ١١٣ واللفظ له (حديث أبى أيوب الأنصاري، عن أبى بن كعب - رضي الله عنهما -). وفى صحيح البخارى كتاب (الطهارة) باب: غسل ما يصيب من فرج المرأة، ١/ ٨١. وفى صحيح مسلم كتاب (الحيض) باب: إنما الماء من الماء ١/ ٢٧٠ رقم ٨٤/ ٣٤٦. وفى مسند أبى عوانة، ج ١ ص ٢٨٧ مع اختلاف في اللفظ وقال: وكان أبو أيوب يفنى بهذا عن أبى بن كعب. (*) سورة الإخلاص آية ١. (٣) الأثر في مسند الإمام أحمد، ج ٥ ص ١٣٤ (حديث أبى العالية الرياحى عن أبى بن كعب). وفى المستدرك للحاكم كتاب (التفسير) تفسير سورة الإخلاص، ج ٢ ص ٥٤٠ من حديث طويل. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى في التلخيص. =