للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

كر عن على.

٢٦٤٣/ ٧١٣٢ - "إِنَّ من الجفَاءِ أَن يكثر الرجل مَسْحَ جَبْهته قبلَ الفراغِ من صَلَاتِهِ".

هـ عن أَبى هُرَيْرَةً (١).

٢٦٤٤/ ٧١٣٣ - "إِنَّ من الْجَفَاء أَنْ يَمْسَحَ الرَّجُلُ جبينه قَبْلَ أَنْ يَفْرغَ من صلاته، وأَن يُصَلِّى لا يبالى مَنْ إِمْامُهُ، وأَنْ يأكلَ مَعَ رجل ليس من أَهل دينهِ وَلَا مِنْ أهْلِ الْكِتَابِ فِى إِنَاءٍ وَاحِدٍ".

الخطيب وابن عساكر عن ابن عباس.

٢٦٤٥/ ٧١٣٤ - "إِنَّ من الْحَقِّ على الْمُسْلِمِينَ أَنَ يَغْتَسِلَ أَحَدُهُمْ يوم الجمعة وأَن يَمَسَّ مِنْ طِيب إِنَّ كان عنَد أَهِله، فإِن لمْ يكُن عنَدهم طيبٌ فإِن الْمَاءَ لَهُ طِيبٌ".

حم، ش، والطحاوى عن البراء وهو حسن صحيح (٢).

٢٦٤٦/ ٧١٣٥ - "إِنَّ من الْحِنْطَةِ خَمْرًا، وإِنَّ من الشَّعِير خمرًا، وإِنَّ من التَّمْر خَمْرًا، وَإِنَّ من الزبيبِ خمرًا وإِنَّ من الْعَسَلِ خمرًا، وأَنَا أَنْهَى عنْ كُلِّ مُسْكِرٍ".

حم (٣) ت، هـ، ك، طب عن النعمان بن بشير.

٢٦٤٧/ ٧١٣٦ - ("إِنَّ من الْخُيلاءِ مَا يُحِبُّهَا اللَّه، وَمِنْهَا ما يُبْغِضُهَا اللَّه فأمّا الْخُيلاءُ التى يُحِبُّهَا اللَّه فالاخْتِيالُ عنَدَ الصَّدَقَة، واختيال الرَّجُلِ بنفسه عِنْدَ اللِّقَاءِ وأَما الْخُيلَاءُ الَّتى يُبْغِضها اللَّه فالاختيالُ في البغى والفجور".

(أَبو داود من حديث جابر بن عتيك) (٤).


(١) الحديث في الصغير برقم ٢٤٦٠ ورمز لضعفه وفيه هارون بن عبد اللَّه بن الهدير التيمى ضعفوه.
(٢) في الصحيح له متابعات وشواهد، وانظر مجمع الزوائد ٢، ١٧١ وما بعدها باب حقوق الجمعة من الغسل والطيب.
(٣) ستأتى رواية أَبى داود بعد قليل بلفظ "إن من العنب الخ.
(٤) رواية أَبى داود في بذل المجهود جـ ٤ صـ ٦ باب الخيلاء في الحرب ولفظه "من الغيرة ما يحب اللَّه ومنها ما يبغض اللَّه فأما التى يحبها اللَّه عز وجل فالغيرة في الريبة وأما الغيرة التى يبغضها اللَّه فالغيرة في غير ريبة. وإن من الخيلاء، الحديث غير أنه قدم القتال على الصدقة وأنهى الحديث بكلمة البغى ثم قال موسى: (أحد رواته) والفخر بدل والفجور. والحديث من هامش مرتضى.

<<  <  ج: ص:  >  >>