(١) أورده معرفة الصحابة لأبى نعيم ج ٢ ص ١٧، ١٨ رقم ٥٧٠ بلفظ حديث الباب والحديث أخرجه ابن أبى شيبة، ج ٢ ص ٧١٧، والمصنف لعبد الرزاق، ج ٢/ ص ٤١٦ فذكره مثله رقم ٤٠٢٩، وللحديث أصل في صحيح مسلم عن أبى هريرة وأنس بن مالك وخفاف بن إيماء الغفارى - رضي الله عنه -، انظر صحيح مسلم ج ١/ ص ٤٩٩ - ٣٠٨ باب: استحباب القنوت في جميع الصلاة، وقوله: رعلا وذكوانا وعصية هم قبائل من بنى سليم، انظر الطبقات لابن سعد، ج ٢/ ص ٥٢، وسيرة ابن هشام ج ٢/ ص ١٨٥. ومسند أحمد ج ١/ ص ١٢٦ مختصرا وبلفظ حديث الباب، ج ٤ ص ٥٧. (٢) معرفة الصحابة لأبى نعيم ج ٢ ص ١٨ - ١٩ رقم ٥٧٢ بلفظ حديث الباب وأخرجه أبو نعيم في الحلية، ج ٤/ ص ٣٣٠. (٣) كذا بالأصل، وفى المطالب العالية، ج ٣ ص ١٢٦ رقم ٣٠٨٧ (إنَّ كَذِبًا عَلىَّ لَيْسَ كَكذب على أحد) باب الترهيب من الكذب والتحذير من الكذب على رسول الله بلفظ الحديث. (٤) أورده السنن الكبرى للبيهقى، ج ٤ ص ٧٢ كتاب (الجنائز) باب: سياق أخبار تدل على أن الميت يعذب بالنياحة عليه وما روى عن عائشة - رضي الله عنها - في ذلك الحديث المذكور مع اختلاف يسير. ومجمع الزوائد، ج ١ ص ١٤٣ باب فيمن كذب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بلفط الحديث المذكور مع اختلاف يسير. ومسند أحمد، ج ٤/ ص ٢٤٥، ٢٥٢ وعد هذا الحديث من الأحاديث المتواترة.