آمَنَ بِهِ إبْرَاهِيمُ (١)، قَالَ: وَجَاءَ ابنُهُ إلَى النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله! إِنَّ أَبِى كَانَ كمَا رَأَيْتَ وَكَما بَلَغَكَ فَاسْتَغْفِرْ لَهُ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ. فَإِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ القِيَامَةِ أُمَّةً وَحْدَه، قَالَ: وَأَتَى زَيْدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ عَلَى رَسُول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَمَعَهُ زَيْدُ بن حَارِثَةَ وَهُمَا يأكُلَانِ مِنْ سُفْرةٍ لَهُمَا فَدعَوَاهُ لِطَعَامِهِمَا، فَقَالَ زَيْدُ بنُ عَمْرٍو لِلنَّبِى - صلى الله عليه وسلم -: يَابْنَ أَخِى! إنَّا لَا نَأكُلُ مِمَّا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ".
ط، وأبو نعيم، كر (٢).
٦/ ٥ - "عن سَعِيدِ بنِ زَيْدٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَنَا وَعُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ رَسُول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ زيْدِ بنِ عَمْرِو بنِ نُفيْلٍ، فَقَالَ: يَأتِى يَوْمَ القِيامَة أُمَّةً وَحْدَهُ".
خ، وأبو نعيم، كر (٣).
٦/ ٦ - "عن سَعِيدِ بْنِ زَيْد قَالَ: قَنَتَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: اللَّهُمَّ الْعَنْ رِعْلًا وَذَكَوْانًا وَعُصَيَّةَ عَصَتِ اللهَ وَرَسُولَهُ والعن (٤) أبا الأَعورِ السُّلَمِى".
(١) كذا بالأصل: وفى كتاب معرفة الصحابة لأبى نعيم (آمنت بما آمن به إبراهيم وهو يقول: أنفى لك عان راغم (أى أسير) منهما تجشمى فإنى جاشم ثم يخر فيسجد ... (٢) الأثر بلفظ حديث الباب ما عدا الزيادة المذكورة، والحديث في كتاب معرفة الصحابة لأبى نعيم، ج ٢ ص ١٥، ١٦ حديث رقم ٥٦٨، وأخرجه أبو داود الطيالسى في مسنده، ج ١ ص ٣٢ رقم ٢٣٤ بلفظه، والطبرانى في الكبير، ج ١ ص ١١٤ رقم ٣٥ بلفظه. (٣) أورده معرفة الصحابة لأبى نعيم بلفظه، ج ٢ ص ١٧ رقم ٥٦٩ وأخرجه الطبرانى في المعجم الكبير، ج ١/ ص ١٥١ مختصرًا من الحديث السابق، وقال الهيثمى عقب ذكره للحديث: رواه أبو يعلى وإسناده حسن ومجمع الزوائد ج ٩ ص ٤١٧ وعن ابن سعد في الطبقات ج ٣/ ص ٢٧٧ أخرجه بإسناده إلى عامر الشعبى مرسلا فذكره نحوه. والإمام أحمد، ج ٣ ص ١١٦، ١١٧ رقم ١٦٤٨ مختصرا من السابق. (٤) كذا في المعرفة لأبى نعيم: (والعن أبا الأعور السلمى) وكذا في كنز العمال، وتفسير الطبرى تحقيق الشيخ شاكر ج ٧/ ص ٢٠٢ رقم ٧٨٢١.