العسكرى في الأَمثال والديلمى عن أَبى هريرة، ورجاله ثقاتٌ، إِلا أَنَّهُ من رواية إِسماعيل بن عياش عن محمدِ بن عمرو، وإِسماعيلُ ضَعِيفٌ في غَيْرِ الشاميين.
قط، في الأَفراد وابن النجار عن أَنس (ورواه من حديث أَنس أيضًا التيمى في التَّرغيب بلفظ: إِنَّ مفاتيحَ أَرزاق العبادِ بإزاءِ العرشِ يَبْعَثُ إِذنه إِلى عبادِهِ، على قدر نفقتهم مَنْ قَلِّل قُلِّلَ لَهُ، وَمَنْ كَثَّرَ كُثِّرَ لَهُ)(٥).
(١) ما بين القوسين من مرتضى. (٢) رواه البخارى في كتاب "أحاديث الأنبياء" ما ذكر عن بنى إسرائيل، عن حذيفة. والحديث متفق عليه. (٣) الحديث في الصغير برقم ٢٤٥٢ ورمز لضعفه وسببه: قال عامر بن عبد اللَّه بن الزبير، قال: ذهبت مولاة لآل الزبير بابنة لهم إلى عمر وفى رجلها أجراس فقطعها ثم قال: سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم يقول فذكره، قال المنذرى: مولاتهم مجهولة، وعامر لم يدرك عمر. (٤) الحديث في الصغير برقم ٢٤٥٣ ورمز له بالصحة، وأخرجه ابن عدى أيضًا وكذا الطبرانى، وفيه بقية وإسماعيل بن عياش، وقد سبق آنفًا الحديث عن بقية عند حديث "إن مجوس هذه الأمة". (٥) ما بين القوسين من هامش مرتضى، والحديث في الصغير برقم ٢٤٥٤ ورمز لضعفه، وفيه عبد الرحمن بن حاتم المراوى، قال الذهبى: ضعيف.