للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢٦٠٣/ ٧٠٩٢ - "إِنَّ مجوس هذه الأُمَّةِ الْمُكَذِّبُونَ بأَقْدَارِ اللَّه، إِنْ مَرضوا فلا تَعُودُوهمْ، وَإِنْ مَاتُوا فلا تَشْهَدُوهمْ، وَإِنْ لَقِيتُمُوهم فلا تُسَلِّمُوا عَلَيْهِمْ".

هـ، وابن أَبى عاصم، عد، ض عن (١) جابر.

٢٦٠٤/ ٧٠٩٣ - "إِنَّ محاسِنَ الأَخلاقِ مَخْزونَة عند اللَّه؛ فإِذا أَحبَّ اللَّه عَبْدًا منحه خُلقًا حَسَنًا".

الحكيم عن الْعَلَاءِ بن كثير (٢) -رضي اللَّه عنه-.

٢٦٠٥/ ٧٠٩٤ - "إِنَّ مُحَرِّمَ الْحَلَالِ كَمُحِلِّ الحرام".

طس عن ابن عمر.

٢٦٠٦/ ٧٠٩٥ - "إِنَّ مَرْيَمَ سأَلَتِ اللَّه أَنْ يُطْعِمَها لَحْمًا لا دَمَ فِيهِ، فَأَطْعَمَها الْجَرَادَ".

عق، وأَبو الشيخ (٣) في العظمة عن أَبى هريرة.

٢٦٠٧/ ٧٠٩٦ - "إِنَّ مَرْيَمَ بنتَ عمرانَ سأَلت رَبَّها أَنْ يُطْعِمَهَا لحمًا لا دمَ فيه، فأَطعمها الجراد فقالت اللهم أَحْيِهِ بَغَيْر رَضَاع، وَتَابع بَيْنَهُ بغيرِ شِياع -يعنى- الصوتَ".

طب، هب عن أَبى أُمامة، قالَ الذهبى؛ إِسنادُه أَنظفُ من الأَول.

٢٦٠٨/ ٧٠٩٧ - "إِنَّ مَسْحَهما كَفَّارَةٌ لِلْخَطَايَا -يَعْنى- الرُّكْنَينْ".

ت، حسن، ك، هب، ن عن ابن عمر -رضي اللَّه عنه-.

٢٦٠٩/ ٧٠٩٨ - "إِنَّ مَسْحَ الْحَجَرِ الأَسْوَدِ وَالرُّكْن الْيَمَانىِّ يَحُطَّان الْخَطَايَا حَطًّا (٤) ".

ط، حم، طب، ق عن ابن عمر.


(١) الحديث في الصغير برقم ٢٤٤٥، وفيه بقيةٌ، والذى استقر عليه أكثر الأمر من قول الأئمة أن بقية ثقة في نفسه لكنه مكثر من التدليس عن الضعفاء والمتروكين يسقطهم ويضعف الحديث عن شيوخهم فلا يحتج من حديثه إلا بما قال فيه: حدثنا أو أخبرنا أو سمعت أو عن، وقال: الذهبى: هذا من الأحاديث الضعيفة، وفى الباب عدة أحاديث فيها مقال ا. هـ، مناوى.
(٢) الحديث في الصغير برقم ٢٢٤٦ ورمز له بالضعف عن العلاء بن كثير مرسلا.
(٣) الحديث في الصغير برقم ٢٤٤٦ ورمز لضعفه ورواه الطبرانى عن أَبى أمامة الباهلى وكذا الديلمى.
(٤) الحديث في الصغير برقم ٢٤٤٨ ورمز لحسنه.

<<  <  ج: ص:  >  >>