للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ص، وأبو نعيم (١).

٥/ ٣٠ - "عَن سَعْدٍ قَالَ: خَلَّفَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلىَّ بْنَ أَبِى طالبٍ فِى غَزْوَةِ تَبُوكَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَتُخَلَّفُنِى فِى النَّسَاءِ والصِّبْيَانِ؟ فَقَالَ: أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّى بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّه لَا نَبِىَّ بعْدِى".

ط، خ، م، ت، هـ، وأبو نعيم (٢).

٥/ ٣١ - "عَنْ سَعدٍ قَالَ: قَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكْسِبَ فِى الْيَوْمِ أَلْفَ حَسَنَةٍ؟ قَالُوا: وَكَيْفَ يَكْسِبُ أَحَدُنَا فِى اليَوم أَلْفَ حَسَنَةٍ؟ قَالَ: يُسَبِّحُ اللهَ فِى اليَوْمِ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ، فَيُكْتَبُ لَهُ بِهَا أَلْفُ حَسَنَةٍ، وَيُحَطُّ عَنْهُ بِهَا أَلْفُ خَطِيئَةٍ".

ش، حم، وعبد بن حميد، م، ت، حب، وأبو نعيم (٣).

٥/ ٣٢ - "عَنْ سَعْدٍ قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِىٌّ إِلَى النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: إنَّ أَبِى كان يَصِلُ الرَّحِمَ، وَكَانَ وَكَانَ، فَأَيْنَ هوَ؟ قَالَ: فِى النَّارِ، فَكَأَنَّ الأَعْرَابِىَّ وَجَدَ مِنْ ذَلِكَ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! فَأَيْنَ أبُوكَ؟ قَالَ: حَيْثُمَا مَرَرْتَ بِقَبْرِ كَافِرٍ فَبَشِّرْهُ بِالنَّارِ، فَأَسْلَمَ الأَعْرَابِىُّ بَعدُ، فَقَالَ: لَقَدْ كلَّفَنِى رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - تَعَبًا، مَا مَرَرْتُ بِقبْرِ كَافرٍ إلَّا بَشَّرْتُهُ بِالنَّارِ".


(١) الحديث في سنن سعيد بن منصور كتاب (الوصايا) ترجمة سعد بن أبى وقاص.
وفى معرفة الصحابة لأبى نعيم ج ١/ ص ٤١٦ رقم ٥٣٤ (معرفة سعد بن أبى وقاص- رضي الله عنه -) وقال: لفظ آدم، ورواه زائدة عن عطاء، ورواه عروة بن الزبير عن سعد. اهـ.
(٢) الحديث متفق عليه أورده البخارى ج ٩ ص ٢٤، ومسلم في فضائل الصحابة، باب: في ذكر غزوة تبوك ج ٤ ص ١٨٧٠.
(٣) الحديث في صحيح مسلم كتاب (الذكر والدعاء) وهو في سنن الترمذى ج ٥ ص ١٧٣ وقال حسن صحيح، كذلك رواه أحمد في مسنده ج ١/ ص ١٧٤، وهو في مسند عبد بن حميد، ومسند الحميدى ج ١ ص ٤٣ "مسند سعد".
وفى مصنف ابن أبى شيبة ج ١٠ ص ٢٩٤، وصحيح ابن حبان ج ٢ ص ٩٦ "كتاب الدعاء وثواب التسبيح".

<<  <  ج: ص:  >  >>