مالك، ط، عب، ض، ش، حم، خ، م، د، ت، ن، هـ، وابن خزيمة، حب، وأبو نعيم (٢).
٥/ ٢٩ - "عن أبى عبد الرحمن السُّلَمِى قَالَ: قَالَ لِى سَعْدُ بنُ أَبِى وَقَّاصٍ: إنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - دَخَلَ عَلَيْهِ فِى مَرَضِه يعودُه فَقَالَ لَهُ: أَوْصِ، قَالَ لَه: قَدْ أَوْصيْتُ بِمَالِى كُلَّهِ فِى سَبِيلِ اللهِ وَفِى الرِّقابِ وَالمَساكِين، قَالَ: فَمَا تَرَكْتَ لِوَلدِكَ؟ قَالَ: هُمْ أَغْنيَاءٌ بِخَيْرٍ، قَالَ: أَوْصِ بِعُشْرِ مَالِكَ، فَلَمْ يَزَلْ يُنَاقِصُنِى وَأُنَاقِصُهُ حَتَّى قَالَ: أَوْصِ بالثُّلُثِ، والثُّلُثُ كَثيرٌ، فَجَرَتِ السُّنَّةُ، فَأَخَذَتْها الناسُ إِلى اليَومِ، قَالَ عَبْدُ الرحْمن: فَنَحْنُ نَنْقُصُ مِنَ الثُّلُثِ لِقَوْلِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - والثُّلُثُ كَثِيرٌ".
(١) أخرجه تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر ٦/ ١١٠ (ترجمة سعد بن أبى وقاص). (٢) الحديث في موطأ مالك ج ٢ ص ٧٦٣ وهو من المتفق عليه رواه البخارى ومسلم وأبو داود والترمذى والنسائى وابن ماجه وغيرهم في باب: الوصية مالك.