للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ش (١).

٤/ ٢٨٥٢ - "عَنْ عَلىٍّ: فِى الْمُحْرِمِ إِذَا لَمْ يَجِدْ نَعْلَيْنِ لَبِسَ خُفَّيْن، وإِذَا لَمْ يَجِدْ إِزَارًا لَبِسَ سَرَاوِيلَ".

ش (٢).

٤/ ٢٨٥٣ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: مَن اضْطُّرَّ إِلَى ثَوْبٍ وَهُوَ مُحْرِمٌ فَلَمْ يَكُنْ لَهُ إِلَّا قَبَاءٌ (*) فَلْيُنَكَّسْهُ فَيَجْعَلَ أَعْلَاهُ أَسْفَلَهُ، ثُمَّ لِيلْبَسْهُ".

ش (٣).

٤/ ٢٨٥٤ - "عَنْ بحريةَ ابنةِ هانئٍ قَالَتْ: تَزَوَّجْتُ الْقَعْقَاعَ بْنَ سوْرٍ (* *) فَسَأَلَنى وَجَعَلَ لى مِنْ جوهرٍ عَلَى أَنْ يَبيتَ عِنْدِى لَيْلَةً، فَبَاتَ فَوَضَعْتُ لَهُ تَوْرًا (٥) فِيهِ خَلُوقٌ (٦)، فَأَصْبَحَ وَهُوَ مُتَضمِّخٌ (٧) بالْخلُوقِ، فَقَالَ لَهَا فَضحْتِينِى، فَقُلْتُ لَهُ: مِثْلى يَكُونُ سِرّا (* * *)؟ فَجَاءَ أَبِى فاسْتَعْدَى عَلَيْهِ عليّا، فقال عَلِىٌّ لِلقَعْقَاعِ: أَدَخَلْتَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، فَأَجَازَ النَّكَاحَ".


(١) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ج ٤ ص ٩٩ في كتاب (الحج) باب: في الرجل يهل بالحج والعمرة بأيهما يبدأ مختصرا إلى قوله عثمان - رضي الله عنه - مع تفاوت قليل.
وفى لسان الميزان ج ٢/ ص ١٧٦ رقم ٨٤١ ط الهند - "حريث" بن سليم، عن علىٍّ - رضي الله عنه - وعنه بكير بن عطاء، لا يعرف. انتهى. وذكره ابن حبان في الثقات.
(٢) الأثر في مصنف ابن أبي شيبة ج ٤ ص ١٠١ في - كتاب الحج - باب: في المحرم إذا لم يجد إزاره بلفظه.
(*) "والقباء": الذى يلبس، والجمع "الأَقْبيةُ" الصحاح.
(٣) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ج ٤ ص ١١٩ في كتاب (الحج) باب: في المحرم يلبس القباء مع اختلاف يسير عن على.
(٤) بفتح الشين المعجمة، قال أبو حاتم: ضعيف الحديث اهـ. [قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: كذا وقعت هذه الحاشية هنا في المطبوع، ولا أدري وجهها]
(* *) سور: هكذا بالمخطوطة وفى مصنف ابن أبى شيبة (ثور).
(٥) تَوْر: هو إناء من صُفْر أو حجارة، قد يُتَوضأ منه. النهاية.
(٦) خَلُوق: هُوَ طِيبٌ معروف مركب يُتخذ من الزعفران وغيره من أنواع الطيب، وتغلب عليه الْحُمرة والصُّفرة، النهاية.
(٧) متضمخ: التَّضَمُّخُ: التَّلَطُّخ بالطيب وغيره، ومنه الحديث "أنه كان مُتَضَمِّخًا بالْخَلُوقِ". النهاية.
(* * *) سرّا هكذا بالمخطوطة وفى المصنف شرّا.

<<  <  ج: ص:  >  >>