(١) هكذا في الأصل وفى البيهقى (القارصة) وكذا في النهاية لابن الأثير. (٢) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى، ج ٨/ ص ١١٢ كتاب (الديات) باب: ما ورد في البئر جبار والمعدن جبار، بلفظه مع زيادة "أثلاثا" في آخره. وقال: قال ابن أبى زائدة: وتفسيره: أن ثلاث جوار - كن يلعبن فركبت إحداهن صاحبتها، فقرصت الثالثة المركوبة فقصمت فسقطت الراكبة فوقصت عنقها فجعل علىّ - رضي الله عنه - على القارصة ثلث الدية، وعلى القامصة الثلث، وأسقط الثلث يقول: لأنه حصة الراكبة، لأنها أعانت على نفسها. وذكره ابن الأثير في النهاية بلفظه في مادة: قرص وزاد قصة الثلاث التى رواها البيهقى فيما ذكرناه: وقال: القارصة: اسم فاعل من القرص بالأصابع. وفى مادة: قمص ذكره بلفظه وقال: القامصة: النافرة الضاربة برجليها. وفى مادة وقص قال: الوَقْصُ كسر العنق، ثم قال: الواقصة بمعنى الموقوصة. (٣) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى، ج ٨/ ص ٢٣٤ - ٢٣٥ ط الهند كتاب (الحدود) باب: شهود الزنا إذا لم يكملوا أربعة - عن قسامة بن زهير، مع تفاوت في اللفظ، وبعض زيادة ونقصان. وقد رواه البيهقى من طرقٍ بعضها موصول، ما بين مطول ومختصر، وبألفاظ مختلفة. وفى تقريب التهذيب، ج ٢/ ص ١٢٦ برقم ١١٤ ط بيروت قسامة بن زهير المازنى البصرى، ثقة، من الثالثة، مات بعد الثمانين - أى: ومائة -.