للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢٥٦٩/ ٧٠٥٨ - "إِنَّ لِهِذهِ الْبُيُوتِ عَوَامِرَ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْها شَيْئًا، فَتَعَوَّذُوا مِنْهُ، فَإِنْ عاد فَاقْتُلوه".

طب عن سهل بن سعد، (أنَّ فَتَى من الأَنْصَارِ كَان حديثَ عهد بعرسٍ، فخرج مع النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- في غَزَاةٍ، فرجعَ من الطريق يَنْظر إِلى أهِلِه، فإِذا هو بامرأَتِهِ قائمة في الحجرةِ فبوَّأ إِليها الرمحَ فقالت: ادخل فانْظرْ ما في البيتِ، فدخَلَ فَإِذا هوَ بِحَيَّة مُنْطَويَةٍ على فِرَاشِهِ، فانتظمها بِرُمْحِةَ، ثم ركز الرمحَ في الدار فانتفضت الْحَيَّةَ، وانتفض الرجلُ فماتت الْحَيَّةَ، وَمَاتَ الرجل فذُكر ذلك النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: إِنَّ لهذه وذكره، ورجاله رجال الصحيح) (١).

٢٥٧٠/ ٧٠٥٩ - "إِنَّ لِهَذَا القرْآن (٢) شِرَّةً، ثمَّ لِلنَّاسِ عَنْهُ فَتْرَةٌ، فمن كانت فَتْرتُهُ لِلْقِسْطِ والسِّنَةِ فَنِعِمَّا هوَ ومَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلى الإِعْرَاضِ، فَأُولَئِكَ هم بُورٌ".

هب عن أَبى هريرة.

٢٥٧١/ ٧٠٦٠ - "إِنَّ لَهمْ عَلَيْكَ من الحق أَنْ تَعْدِلَ بَيْنَهمْ، كما أَنَّ لك عليهمْ من الحق أَن يَبَرُّوكَ".

طب عن النُّعْمَان بن بشير.

٢٥٧٢/ ٧٠٦١ - "إِنَّ لَهُ فىِ الْجَنَّةِ منْ يُتِمُّ رَضَاعَهُ، وهو صِدِّيقٌ -يَعْنِى إِبراهِيمَ".

حم، وابن سعد عن البراءَ.

٢٥٧٣/ ٧٠٦٢ - "إِنَّ له مُرْضِعًا في الجنَّةِ".

ط، خ، (٣) م، د، ت، ن، حب وأَبو عوانة، ك عن البراءَ، بن عساكر عن عبد اللَّه بن أَبى أَوفى.


(١) ما بين القوسين من هامش مرتضى وسبقت رواية مسلم له بلفظ "إن بالمدينة جنا قد أسلموا. انظر مختصر مسلم رقم ١٤٩٨ وسبق قبل قليل رواية أخرى ومعنى بوأ إليها بالرمح أى سدده قبلها وهيأه لها.
(٢) في النهاية ذكر الحديث وقال: الشرة النشاط والرغبة، ومن معانى القسط وعاء الوضوء وهو المناسب هنا والسنة النوم "بورى" أى "هلكى".
(٣) رواه البخارى في كتاب الجنائز، باب ما قيل في أولاد المسلمين.

<<  <  ج: ص:  >  >>