(١) يراجع هامش حديث "إن لبيوتكم عمارا". (٢) في النسخ فيستعد ولعلها فيسعد بدليل قوله: "ثم لا يشقى ورواية الصغير برقم ٢٣٩٨ "إن لربكم في أيام دهركم نفحات، فتعرضوا له لعله أن يصيبكم نفحة منها فلا تشقون بعدها أبدًا" ورمز لضعفه، وقال الهيثمى: فيه من لم أعرفها وثقوا. (٣) الحديث في المستدرك جـ ١ صـ ٤٥٧ كتاب الحج، وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وله شاهد صحيح، وقال الذهبى في التلخيص: صحيح. (٤) في مجمع الزوائد جـ ٧ صـ ٢٦٢، ٢٧١ كتاب الفتن، باب فيمن يأمر بالمعروف عند فساد الناس، وفى باب النهى عن المنكر عند فساد الناس، وقال: رواه الطبرانى وفيه على بن يزيد وهو متروك.