للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

المحاملى في أماليه (١).

٤/ ٢٧٧٣ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: أَنَا قَسيمُ النَّارِ".

شاذان الفضيلى في رد الشمس (٢).

٤/ ٢٧٧٤ - "عَنْ شَاذَانَ أَنَّ أَبَا طَالِبٍ (٣) عَبْدَ اللهِ بْنَ مُحَمَّد بْنِ عَبْدِ اللهِ الْكاتِبِ بِعكْبرى، انَبَأَ أَبُو الْقاسِمِ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غِيَاثٍ الْخُرَاسَانِى، ثَنَا أحْمَدُ بْنُ عَامِرِ بْنِ سُلِيمٍ الطَّائِىُّ، ثَنا عَلِىُّ بْنُ مُوسَى الرَّضِىُّ، حَدَّثَنِى أَبِى مُوسَى، حَدَّثَنِى أَبِى جَعْفَرُ، حَدَّثَنِى أَبِى مُحَمَّدٌ، حَدَّثنِى أَبِى عَلِىٌ، حَدَّثَنِى أَبِى الْحُسَّيْنُ، حَدَّثَنِىَ أَبِى عَلِىُ بْنُ أَبِى طَالِبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَا عَلِىُّ! إِنِّى سَأَلْتُ رَبِّى أَنْ أَشُقَّ عَنِّى الأَرْضَ وَأَنْفُضَ التُّرَابَ عَنْ رَأسِى وَأَنْتَ مَعِى فَأَعْطَانِى، وَأمَّا الثَّانِيَةُ أَنْ يُوَفِّقَنِى عِنْدَ المِيزَانِ وَأَنْتَ مَعِى فأَعْطَانِى، وَأَمَّا الثالِثَةُ فَسَألْتُهُ: أَنْ يَجْعَلَكَ حَامِلَ لِوائِى، وَهُوَ لِواءُ اللهِ الأَكْبَر عَلَيْهِ الْمُفْلِحُونَ وَالْفَائِزُونَ بِالْجَنَّةِ فَأَعْطَانِى (٤)، وَأَمَّا الرَّابِعَةُ فَسَأَلْتُ رَبِّى أَنْ تُسْقَى أُمَّتِى مِنْ حَوْضِى فَأَعْطَانِى، وَأمَّا الْخَامِسَةُ فَسَأَلْتُ رَبِّى أَنْ يَجعَلَكَ قَائِدَ أُمَّتِى إِلَى الْجَنَّةِ فَأَعْطَانِى، فَالْحَمْدُ للهِ الَّذِى مَنَّ بِهِ عَلَىَّ".


(١) الأثر في مجمع الزوائد ج ٩ ص ١١٠ في مناقب على بن أبى طالب - رضي الله عنه - باب: منزلته - رضي الله عنه -، وذكر من الحديث قوله: (وعن على قال: وَجعْتُ وَجَعًا فَأَتَيْتُ النبى - صلى الله عليه وسلم - فأقامنى في مكانه وقام يصلى، وألقى علىَّ طرف ثوبه ثم قال: قد بَرِئْتَ يا ابن أبى طالب لا بأس عليك ما سَأَلتُ الله شَيْئًا إِلَا سَأَلْتُ لك مِثْلَهُ ... الحديث" قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط وفيه من اختلف فيهم.
(٢) في سند هذا الأثر من لا يعتد بروايته: ومن يتهم "بالبناء للمعمول" في روايته، وأحيانا ما يذكره الرواه استهزاء وتنقيصا لمن يصدق به.
(٣) هكذا بالأصل، ولعلها محمولة على الاسم فيثبت هجاؤها وليس على الكنية فيتغير للعوامل. ومثله ما نراه في كلمة "أبو القاسم" بالأصل.
(٤) كذا بالأصل - بدون الفاء في جواب أما - ولعل الأمر على تقدير محذوف مثل: فسألته أن يوفقنى.

<<  <  ج: ص:  >  >>