للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ق (١).

٤/ ٢٧٣٢ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ رَبَاحٍ: أَنَّ عَلِيّا قَالَ: لَا تَقُولُوا كَفَرَ أَهْلُ الشَّامِ، وَلَكِنْ قُولُوا: فَسَقُوا وظَلَمُوا".

ق (٢).

٤/ ٢٧٣٣ - "عَنْ عَلِىًّ فِى الرَّجُلِ يَقُولُ لِلرَّجُلِ: يَا كافِرُ، يَا خبِيثُ، يَا فَاسِقُ، يَا حِمارُ، قَالَ: لَيْسَ عَلَيْهِ حَدٌّ مَعْلُومٌ، يُعَذَّرُ الوَالِى بِمَا رَأَى".

ص، ق (٣).

٤/ ٢٧٣٤ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: الْقَطْعُ فِى رُبُعِ دينَارٍ فَصَاعِدًا".

الشافعى (٤).

٤/ ٢٧٣٥ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِنَّكُمْ والله لَوْ حَنَنْتُم حَنِينَ البزالَةِ (٥) ثُمَّ خَرَجْتُم إِلَى الله مِنَ الأَمْوَالِ والأَوْلَادِ الْتِمَاسَ القُرْبَةِ إلَيْهِ فِى ارْتَفَاعِ دَرَجةٍ عِنْدَهُ، أَوْ غُفْرَانِ سَيِّئَةٍ أَحْصَاهَا كَتَبَتُهُ "لَكَانَ (٦) " قَلِيلًا فَيمَا أَرْجُو لَكَم مِنْ جَزِيلِ ثَوَابِهِ، وَالْخَوْفِ عَليْكُمَ مِنْ أَلِيمِ عِقَابِهِ، فَبالله بِالله بِالله لَوْ سَالَتْ عُيُونكُم رَهْبَةً مِنْهُ وَرَغْبَةً إِلْيْهِ، ثُمَّ عُمِّرْتُم فِى الدُّنْيَا،


(١) السنن الكبرى للبيهقى، ج ٨ ص ١١٢ كتاب (الديات) - باب: ما ورد في البئر جبار والعدن جبار - الحديث بلفظه.
قال البيهقى: أحاديث خلاس عن على - رضي الله عنه - لا يحتج بها؛ لإرسال فيها وهذا على عواقلهم إِن كان سقوط طائفة فيها بفعلهم.
(٢) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى، ج ٨ ص ١٧٤ كتاب قتال أهل البغى (باب: الدليل على أن الفئة الباغية منهما لا تخرج بالبغى عن تسمية الإسلام) الحديث المذكور بلفظه، من طريق عمار - رضي الله عنه -.
(٣) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب الحدود ج ٨ ص ٢٥٣ (باب: ما جاء في الشتم دون القذف) الحديث المذكور بلفظه دون ذكر: يا كافر ... يا حمار".
(٤) الأثر في مسند الإمام الشافعى ص ٣٣٤ من كتاب (القطع في السرقة وأبواب كثيرة) الحديث المذكور بلفظه.
(٥) البزالة: هى الناقة القوية المستجمعة التى اكتمل سنها، ويكنى بالبازل عن الأمر الشديد ولعل المعنى بكيتم بكاء المرأة الكبيرة المسنة على ولدها. انظر: النهاية في غريب الحديث.
(٦) التصويب من الحلية، وفى الأصل "الجان" وهو غير واضح المعنى.

<<  <  ج: ص:  >  >>