للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤/ ٢٧٢٧ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: انْصَحُ الله (١) وأَعْلَمهُم بِاللهِ، أَشَدُّهُ لِلْنَّاسِ حُبّا وَتَعْظِيمًا لِحُرْمَةِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا الله".

حل (٢).

٤/ ٢٧٢٨ - "عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِى كَثِيرٍ قَالَ: قِيلَ لِعَلىٍّ: أَلَا نَحْرُسُكَ؟ قَالَ: حَرسَ امْرَءًا أَجَلُهُ".

حل (٣).

٤/ ٢٧٢٩ - "عَنْ إِيَاسِ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: قَالَ لِى عَلِىٌّ: لَا تَنْكِحْ مَنْ أَرْضَعَتْهُ امْرَأَةُ أَبِيكَ وَلَا امْرَأَةُ ابْنِكَ وَلَا امْرَأَة (٤) أخِيكَ".

ق (٥).

٤/ ٢٧٣٠ - "عَنِ ابْنِ شِهَابٍ: أَنَّ عَلِيّا وابنَ مَسْعودٍ كَانَا يَقُولَانِ: فِى دِيَةِ الْمَجُوسىِّ ثَمَانِ مِائِةِ دِرْهمٍ".

ق (٦).

٤/ ٢٧٣١ - "عَنْ خَلَّاسِ بنِ عَمْرٍو: أَنَّ رَجُلًا اسْتَأجَرَ أرْبَعَةً يَحْفِرُونَ بِيرًا فَسَقَطَ طَائِفَةٌ مِنْهَا عَلَى رَجُلٍ فَمَاتَ، فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى عَلِىٍّ، فَجَعَلَ عَلَى الثَّلَاثَةِ ثلاثة أَرْبَاعِ الدِّيَةِ، وَرَفَعَ عَنْهم الرُّبُعَ نَصِيبَ الْمَيِّتِ".


(١) هكذا بالأصل وفى الحلية أنصح الناس وأعلمهم بالله، أشد الناس حبا وتعظيما ... وهو أقرب إلى تمام المعنى.
(٢) الأثر في حلية الأولياء، ج ١ ص ٧٤، ترجمة على بن أبى طالب الحديث بلفظه مع اختلاف يسير.
(٣) الأثر في حلية الأولياء، ج ١ ص ٧٥، ترجمة على بن أبى طالب الحديث بلفظه.
(٤) التصحيح "امرأة" من رواية البيهقي، وفى الأصل "امرتك" وهو غير واضح.
(٥) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى، ج ٧ ص ٤٥٣ كتاب (الرضاع) باب: يحرم من الرضاع ما يحرم من الولادة وأن ابن الفحل يحرم) الحديث المذكور بلفظه.
(٦) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى، ج ٨ ص ١٠١ كناب (الديات)، (باب: دية أهل الذمة) الحديث المذكور بلفظه.
قال البيهقى: وقد روى ذلك عن ابن لهيعة بإسناد آخر له مرفوعا.

<<  <  ج: ص:  >  >>