للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الله عَلَيْهِ فَأيْبَسَ الله يَديْهِ وَرِجْلَيْهِ، فَقَالَ لإِبْرَاهِيمَ: قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ هَذا عَمَلُكَ فَادْعُ الله لِى، فَوَالله لَا أَسُؤُكَ فِيهَا؛ فَدَعَا الله لَهُ، فَأَطْلَق الله يَدَيْهِ وَرِجْلَيهِ، ثُمَّ قَالَ الْمَلِكُ: إِنَّ هَذِهِ لَامْرَأَةٌ لَا يَنْبَغِى أَنْ تَخْدُمَ نفْسَهَا فَوَهَبَ لَهَا هَاجَرَ، فَخَدمَتْهَا مَا شَاءَ الله، ثُمَّ إِنَّهَا غَضِبَتْ ذَاتَ يَوْمٍ فَحلَفَتْ لَتُغَيرِّنَّ مِنْهَا ثَلَاثَةَ أَشْيَاءَ، فَقَالَ: تَخْفِضينَهَا وَتَثْقبِينَ أُذنُهَا، ثُمَّ وَهَبْتَهَا لإِبْراهِيمَ عَلَى أَنْ لَا يَسُوءَهَا فِيهَا فَوَقَعَ عَلَيْهَا فَعَلِقَتْ فَوَلَدَتْ إِسْمَاعِيلَ بْنَ إِبْرَاهيمَ عَلَيْهما الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ".

ابن عبد الحكم في فتوح مصر، وليس فيه عن على غير هذا الحديث، وحديث ذى القرنين (١).

٤/ ٢٦٥١ - "عَنْ عَلِىًّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: تَفْتَرِقُ هَذِهِ الأُمَّةُ عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً".

ابن النجار (٢).

٤/ ٢٦٥٢ - "عَنْ أَبِى يَحْيَى قَالَ: مَرَّ بِى عَلِىٌّ وَأَنَا أَقُصُّ قَالَ هَلْ عَرَفْتَ النَّاسِخَ مِنَ الْمَنْسُوخِ؟ قُلْتُ: لَا. قَالَ: أَنْتَ أَبُو اعْرَفونِى".

المروزى في العلم (٣).


(١) الأثر في البداية والنهاية لابن كثير، ج ١ ص ١٤٩ - ١٥٤ هجرة الخليل إلى بلاد الشام ثم الديار المصرية، واستقراره في الأرض المقدسة، وذكر مولد إسماعيل - عليه السلام - من هاجر.
وفى صحيح البخارى، ج ٤ ص ١٧١ كتاب (بدء الخلق) عن أبى هريرة مع اختلاف يسير.
وفى مسند أحمد، ج ٢ ص ٤٠٣، ٤٠٤ برواية أبى هريرة مع اختلاف يسير.
(٢) رواه الطبرانى في الصغير، وفيه (عبد الله بن سفيان) قال العقيلى: لا يتابع على حديثه وقد ذكره ابن حبان في الثقات.
وفى مسند أحمد، ج ٢ ص ٣٣٢ برواية أبى هريرة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بلفظ: افترقت اليهود على إحدى أو اثنتين وسبعين فرقة وتفترق أمتى على ثلاث وسبعين فرقة.
رجاء الاستئناس لهذا الحديث بما ورد في الصحاح.
(٣) الأثر في مصنف عبد الرزاق باب ذكر القصاص، ج ٣ ص ٢٢٠ برقم ٥٤٠٧ مع زيادة في بعض الألفاظ برواية عبد الرزاق، عن معمر.
وفى كتاب العلم لأبى خيثمة ص ١٤٠ رقم ١٣٠ بلفظ قريب منه.

<<  <  ج: ص:  >  >>