(١) هكذا بالأصل "فأخذ شيء من أمور الناس، وشهد شهود الزور" وفى مسند ابن أبى شيبة " فأخذ شيء من أمور الناس - وتهدد شهود الزور" وهو أوضح في المعنى، ولعل المراد "أن عليا أخذ في نظر شيء من أمور الناس، وتهدد شهود الزور". (٢) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة، ج ١٠ ص ٩٤ كتاب (الحدود) في الرجل يشهد عليه شاهدان ثم يذهبان - رقم ٨٨٧٨، مع اختلاف يسير في اللفظ. رواه أبو بكر، عن حفص بن غياث، عن ابن جريج. (٣) الأثر في مجمع الزوائد، ج ٥ ص ٩٦ كتاب (الطب) باب: أكل الرمان بشحمه وألمح إلى ضعفه في تنزيه الشريعة. (٤) الأثر في تنزيه الشريعة عن الأحاديث الشنيعة الموضوعة، ج ٢ ص ٢٦١ رقم ١٠١ ثم قال: قلت: لم يبين علته، وفيه سليمان بن عبد الله بن عمرو بن وهب وجماعة لم أعرفهم والله تعالى أعلم.