للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤/ ٢٦٤١ - "عَنْ أَبِى الأَعْوَرِ السُّلمِىَّ أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إلَى عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنين إِنِّى قَدْ رَقَدْتُ فَاحْتَلَمْتُ عَلَى أُمِّ فُلَانٍ وَالرَّجُلُ قَاعِدٌ فَغَضِبَ، ثُمَّ وَثَبَ إِلَيْهِ فَتَعَلَّقَ بِهِ وَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمؤْمِنينَ خُذْ لِى بِحَقِّى مِنْهُ فَتبَسَّمَ عَلىٌّ ثُمَّ قَالَ: مَا أَجِدُ عَلَى النَّائِم حُكْمًا إِلَّا أَنْ أُقِيمَهُ فِى الشَّمْسِ وَأَحْدَّ فَيْئَهُ، افْتَرِقَا وَحَكِّمَا الله، فالحكمُ فيه أَنْ تَضْرَبَ فيْئَهُ" (١)

أبو طالب المذكور، عب.

٤/ ٢٦٤٢ - "أنبأ الثَّوْرِىُّ عَنْ سُلَيْمَانَ الشَّيْبَانىِّ، عَنْ رَجُلٍ عَنْ عَلِىٍّ أَنَّهُ أُتِى بِرَجُلٍ فَقِيلَ لَهُ: زَعَمَ هَذَا أَنَّهُ احْتَلَمَ بِأُمَّى، فَقَالَ اذْهَبْ فَأَقِمْهُ فِى الشَّمْسِ فَاضْرِبْ ظِلَّهُ".

............. (٢).

٤/ ٢٦٤٣ - "عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعِيد الْجَوهَرِىَّ قَالَ: حَدَّثَنِى أَمِيرُ الْمؤْمِنيِنَ الْمَأَمُونُ، حَدَّثَنِى أَمِيرُ المُؤْمِنيِنَ الرَّشِيدُ، حَدَّثَنِى أَمِيرُ المُؤمِنِينَ الْمَهْدِى قَالَ: دَخَلَ عَلَىَّ سُفْيَانُ الثَّوْرِىُّ فَقُلْتُ: حَدَّثْنِى بِأَحْسَنِ فَضِيلَةٍ عِنْدَكَ لأَمِيرِ الْمؤْمِنِينَ عَلِىٍّ، فَقَالَ: حَدَّثَنِى سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ عَنْ حُجِّيَّةَ عَنْ على بن أَبِى طَالِبٍ قَالَ: قَالَ لِى النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم -: أَنْتَ مِنِّى بِمْنزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى".


(١) الفيئ ما بعد الزوال من الظل سمى فيئًا لرجوعه من جانب إلى جانب. وقال ابن السكيت - الظَلُ ما نسخته الشمس والفيئ ما نَسَخَ الشمس. وقال رؤبة: كل ما كانت عليه الشمس فزالت عنه فهو فيئ وظل وما لم تكن عليه الشمس فهو ظلٌ. النهاية ٣/ ٤٨٢ مادة فَيَأَ بتصرف ا. هـ نهاية.
(٢) سليمان بن أبى سليمان واسمه فيروز ويقال: خاقان ويقال: عمرو أبو إسحاق الشيبانى مولاهم الكوفى، روى عن عبد الله بن أبى أوفى وزرّ بن حُبيش وغيرهم، وعنه ابنه إسحاق، وعاصم الأحول لغيرهم، قال الجوزجانى رأيت أحمد يعجبه حديث الشيبانى. وقال هو أهل أن لا تدع له شيئا، وقال أبو حاتم: ثقة صدوق صالح الحديث، وقال النسائى: ثقة إلخ وقيل مات سنة تسع وعشرين ومائة واختلف في موته. تهذيب التهذيب ٤/ ١٩٧ رقم ٣٣٤

<<  <  ج: ص:  >  >>