(١) في مجمع الزوائد ٣/ ١٧٩ كتاب (الصوم) - باب: في قضاء الفائت من شهر رمضان - عن عمر - رضي الله عنه - قال كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا فاته شئ من رمضان قضاه في عشر ذى الحجة - رواه الطبرانى في الأوسط والصغير، وفى رواية الأوسط كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يرى بأسا بقصاء رمضان في عشر ذى الحجة، وفى إسناد الأول وهذا أيضا إبراهيم بن إسحاق الضبى وهو ضعيف. وأحمد بن منصور أبو بكر الرمادى الحافظ الثقة مشهور - سمع بزيد بن هارون، وعبد الرزاق وعنه المحاملى والصغَّار وخَلْقٌ، وثقه الدارقطنى وغيره قال محمد بن رجاء البصرى: قلت لأبى داود: لم أرك تحدث عن الرمادى قال: رأيته يصحب الرافضة فلم أحدث عنه مات سنة خمس وستين ومائتين - ميزان الاعتدال ١/ ١٥٨ رقم ٦٣٢ (٢) الأثر في تاريخ بغداد للخطيب ١٣/ ٣٠٠ ترجمة نصر بن أحمد بن هرمزينا رقم ٧٢٧٦ عن على بن أبى طالب مع اختلاف يسير في اللفظ. وقال الخطيب: كناه في الأزهرى "أبا الحسين"، وكناه لى أبو العلاء الواسطى وابن دوما "أبا الحسن". (الصُّنْجُ) شيء يتخذ من صُفْرٍ يُضْرَبُ أحدهما على الآخر وآلة بأوتار يضرب بها، معرب. القاموس. و(الصُّفْر) بالضم: الذى يعمل منه الأوانى - المختار. (٣) الأثر في تاريخ بغداد للخطيب، ج ١٣ ص ٢٣٥ رقم ٧٢٠٣ ترجمة مهران بن عبد الله بلفظ (حدثنى مهران بن عبد الله قال: لقيت على بن أبى طالب وهو مقبل من قصر المدائن وحوله المهاجرون حتى بلغ قنطرة دَّنٍ فتوزر على صدره من عظم بطنه، وقد وقع بدنه على إزاره ضخم البطن ذو عضلات ومناكب، اصلع أحلج قد خرج الشعر من أذنيه وأنا أمشى بجنابته وهو يريد أسْبانَبْرُ فجاء غلام فلطم وجهى، فالتفت على فلما ألتفت رفعت يدى فألطم وجه الغلام فقال: حر انتصر، فكأنما صوت على في أذنى الساعة).