للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤/ ٢٦١٢ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ لِى رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يَا عَلِىُّ مَنْ أشْقَى الأَوَّلِينَ؟ قُلْتُ: عاقِرُ النَّاقَةِ، قَالَ: صَدَقْتَ، فَمَنْ أَشْقَى الآخِرِينَ؟ قُلْتُ: لَا أَدْرِى. قَالَ: الَّذِى يَضْرِبُكَ عَلَى هَذِهِ كَمَا عَاقِر النَّاقَةِ أَشْقَى بَنِى فُلَانٍ مِنْ ثَمُودَ، وَنَسَبَهُ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - إِلَى فَخِذِهِ الأَدْنَى دُونَ ثَمُودَ أَوْ كَمَا قَالَ".

ابن مردويه (١).

٤/ ٢٦١٣ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: سَمِعْتُ رسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: أَتَانِى جِبْرِيلُ فَقَالَ: كِتَابُ الله يَقْصِمُ بِهِ كُلَّ جَبَّارٍ، مَنِ اعْتَصَمَ بِهِ نَجَا، وَمَنْ تَرَكَهُ هَلَكَ، قَوْلٌ فَصْلٌ لَيْسَ بِالْهَزْلِ".

ابن مردويه (٢).

٤/ ٢٦١٤ - "أَبُو يُوسُفَ، ثَنَا أبُو حَنِيفَةَ عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ سَعِيِد بْنِ جُبِيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ: فِى الْمُسْتَحَاضَةِ تَدَعُ الصَّلَاةَ أيَّامَ حَيْضِهَا، وَتَغْتَسِلُ إِذَا مَضَتْ، وَتُؤَخِّرُ مِنَ الظُّهْرِ، وَتُقَدِّمُ مِنَ الْعَصْرِ وَتَغْتَسِلُ غُسْلًا وَاحِدًا وَتُصَلِّيهِمَا جَمِيعًا، وَتُؤَخِّرُ الْمغْرِبَ وَتُقَدِّمُ العشَاءَ ثُمَّ تَغْتَسِلُ غُسْلًا وَاحِدًا فَتُصِلِّيِهمَا جَمِيعًا، وتَغْتَسِلُ لِلْفَجَرِ فَتُصَلِّيهَا، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى مُلَيْكَةَ عَنْ عَلِىٍّ نقل قول ابن عباس في ذلك".

............. (٣).


= "العدة من يوم أن يطلق أو يموت" ثم قال: والرواية الأولى عن علىِّ - رضي الله عنه - أشهر، ونحن إنما نقدم قول غيره على قوله، استدلالًا بالكتاب، وبالله التوفيق. اهـ.
(١) في البداية والنهاية لابن كثير طبع دار نهر النيل - ٧/ ٣٥٤ سنة أربعين من الهجرة النبوية كان فيها مقتل على بن أبى طالب - رضي الله عنه - طرفه الأول حتى قوله "على هذه" ضمن أثر آخر كما رواه بمعناه في روايات متعددة بألفاظ وأسانيد مختلفة.
(٢) في مصنف ابن أبى شيبة ١٠/ ٤٨٢ برقم ١٠٠٥٦ كتاب (فضائل القرآن) - باب: التمسك بالقرآن، بمعناه - متفرقا في حديث طويل عن علىّ - رضي الله عنه -.
(٣) عزاه في الكنز ٩/ ٦٣٥ - رقم ٢٧٧٥٨ إلى (أبو عروبة الحرانى في مسند القاضى أبى يوسف) وفى سنن الترمذى في (أبواب الطهارة) ١/ ٨٣ باب: ما جاء في المستحاضة. أنها تجمع بين الصلاتين بغسل واحد، ورد الحديث مطول فيه معناه، برقم ١٢٥

<<  <  ج: ص:  >  >>