(١) ما بين القوسين أثبتناه من الكنز. وإياس بن عامر الغافقى روى عن عقبة بن عامر وعنه ابن أخيه موسى بن أيوب. وقال ابن يونس كان من شيعة على والوافدين عليه من أهل مصر. وقال العجلى لا بأس به. وذكره ابن حبان في الثقات. وصحح له ابن خزيمة. وقال الذهبى ليس بالقوى. (تهذيب التهذيب ١/ ٣٨٨ رقم ٧١٦). (٢) في مصنف عبد الرزاق - باب الخصومة في القرآن - ج ١١ ص ٢١٦ رقم ٢٠٣٦٧ حديث بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق. عن معمر، عن الزهرى، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قوما يتدارءُونَ في القرآن، فقال: "إنما هلك من كان قبلكم بهذا ضربوا كتاب الله بعضه ببعض، وإنما نزل كتاب الله يُصدق بعضه بعضا. فلا تكذبوا بعضه ببعض، فما علمتم منه فقولوه، وما جهلتم منه فكِلوه إلى عالمه. (٣) الأثر في تاريخ بغداد للخطيب البغدادى - ترجمة محمد بن أحمد القبطى، ج ١ ص ٣١٠ رقم ١٩٠ (٤) هذا مذهب جمهور الفقهاء. (*) ما بين القوسين من تاريخ بغداد.