للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ابن مردويه (١).

٤/ ٢٥٥١ - "عَنْ حَرْبِ بْنِ شُرَيحٍ قَالَ: قُلْتُ لأَبِى جَعْفَرٍ مُحَمَّد بن عَلِىِّ بْنِ الحُسَيْنِ: جُعِلتُ فدَاكَ أَرَأَيْتَ هَذِهِ الشَّفَاعَةَ التى يَتَحَدَّثُ بِهَا أَهْلُ العِرَاقِ، أَحَقٌّ هِىَ؟ قَالَ: شَفَاعَةُ مَاذا؟ قُلْتُ: شَفَاعَةُ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: حَقٌّ وَالله، إِىِ وَالله، لَحَدَّثنى عمى محمد بْنُ عَلِىِّ بنِ الحَنَفِيَّةِ عَنْ عَلِىّ بنِ أَبِى طَالِبٍ أَنَّ رسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: أَشْفَعُ لأُمَّتِى حَتَّى يُنَادِينى رَبَّى فَيَقُول: أَرَضِيتَ يَا مُحَمَّدُ؟ فَأَقُولُ: نَعَمْ رَضِيتُ، ثُمَ أَقْبَلَ عَلِىٌّ فَقَالَ: إِنَّكُم تَقُولُونَ يَا مَعْشَرَ أَهْلِ العِرَاقِ إنَّ أَرْجَى آيةٍ فِى كتَابِ الله: {قُلْ يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} , قُلْتُ: إنَّا لَنَقُولُ ذَلِكَ، قَالَ: وَلكِنَّا أَهْل بَيْتٍ نَقُولُ: إنَّ أَرْجَى آيةٍ فِى كِتَابِ الله {وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى} وَهِىَ الشَّفَاعَةُ".

ابن مردويه (٢).


(١) أورده مسلم في كتاب (القدر) بروايات متعددة أقربها من حديث الباب رقم ٢٦٤٧ بسنده عن على.
ومصنف عبد الرزاق، ج ١١ - باب القدر - بسنده عن على بروايات متعددة أقربها رقم ٢٠٠٧٤
وسنن أبى داود ج ٥ - باب: في القدر - ص ٦٨ بسند بروايات متعددة أقربها رقم ٤٦٩٤
وسنن الترمذى، ج ٣ أبواب القدر - بروايات متعددة أقربها ما جاء في باب الشقاء والسعادة أقربها على رقم ٢٢١٩ بسنده عن على.
والبخارى فتح البارى لشرح صحيح البخارى كتاب (التفسير) ج ٨ ص ٧٠٨ رقم ٤٩٤٥، ٤٦، ٤٧، ٤٨، ٤٩٤٩ عن على - رضي الله عنه - كتاب (الأدب) ج ١١ ص ٥٩٧ رقم ٦٢١٧ كتاب (القدر) ٦٦٠٥ وكتاب (التوحيد) ٧٦٥٢.
(٢) الأثر في مجمع الزوائد كتاب (البعث) - باب: في الشفاعة - ج ١٠ ص ٣٧٧ برواية على بن أبى طالب بلفظ: (أشفع لأمى حتى ينادينى ربى - تبارك وتعالى - فيقول: قد رضيتَ يا محمد؟ فأقول: أى رب قد رضيت).
وقال الهيثمى: رواه البزار والطبرانى في الأوسط وفيه محمد بن أحمد بن زيد المدارى ولم أعرفه وبقية رجاله وثقوا على ضعف في بعضهم.
انظر كشف الأستار عن زوائد البزار، ج ٤ رقم ٣٤٦٦. =

<<  <  ج: ص:  >  >>