للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أبو أحمد القرضى في جزيئه، وفيه الأجلح أبو عبيد، قال في المغنى: صدوق شيعى جلد (١).

٤/ ٢٥٢٥ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: يَأَيُّهَا النَّاسُ تَوَكَّلُوا عَلَى الله، وَثِقُوا بِهِ فَإِنَّهُ يَكْفِى مِمَّنْ سِوَاهُ".

ابن أبى الدنيا في التوكل (٢).

٤/ ٢٥٢٦ - "عَنِ الأصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيّا يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: جَنَّةُ عَدْنٍ قَضِيبٌ غَرَسهُ الله بِيَدِهِ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَكَانَ".

ابن مردويه (٣).

٤/ ٢٥٢٧ - "عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: يَا رسُولَ الله، ذَهَبَ أَرْبَابُ الدُّثُورِ بِالأُجُورِ، قَالَ: يَا عَلِىُّ أَفَلَا أَدُلُّكَ عَلَى صَدَقةٍ هِىَ أَفْضلُ مِنْ صَدَقَةِ كُلِّ مُصَّدِّقٍ (*) في سَائِرِ الأَرْضِ: الْمُدْرِكُ (* *) ذَلِكَ إِلَّا مَنْ عَمِلَ مِثْلَهَا أَنْ يَقُولَ بَعْدَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ عَشْرَ مَرَّاتٍ: لَا إِلَهَ إِلَّا الله وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ ولَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَئٍ قَدِيرٌ، وَبَعْدَ صَلَاةِ الْعَصْرِ مِثْلَ ذَلِكَ، وَيَقُولُ فِى دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ خَمْسًا


(١) الأثر أورده كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال - للمتقى الهندى ج ١٣ ص ١١٤، ١١٥ رقم ٣٦٣٧٢ باب: فضائل على - رضي الله عنه - بلفظ: عن على قال: علمنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ألف باب كل باب يفتح ألف باب.
وعزاه إلى (أبو أحمد القرضى في جزيئه، وفيه الأجلح أبو حجية، قال في المغنى: صدوق شيعى جلد، حلية الأولياء).
(٢) الأثر أورده كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال - للمتقى الهندى ج ٣ ص ٧٠٣ رقم ٨٥١٣ كتاب (الأخلاق من قسم الأفعال) فصل: التوكل بلفظه وعزوه.
(٣) قال الذهبى: أصبغ بن نُباتة الحنظلى المجاشعى الكوفى عن على وعمار. قال أبو بكر بن عياش: كذاب.
وقال ابن معين: ليس بثقة، وقال مرة: ليس بشئ. وقال النسائى وابن حبان: متروك. وقال ابن عدى: بيّن الضعف. وقال أبو حاتم: لين الحديث. وقال العقيلى: كان يقول بالرجْعَة. وقال ابن حبان: فُتِن بحب علىّ، فأتى بالطامات؛ فاستحق من أجلها الترك.
(*) مصدق - بتشديد الصاد وفتحها - بمعنى متصدق.
(* *) هكذا بالأصل ولعل الصواب "لا يدرك ذلك" حتى يصح الاستثناء.

<<  <  ج: ص:  >  >>