للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ابن سعد (١).

٤/ ٢٤٥٣ - "عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّهُ غَسَّلَ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - وَعَبَّاسُ وَعُقَيْلُ بْنُ أَبِى طَالِبٍ، وَأَوْسُ بْنُ خَوْلِى وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ".

ابن سعد (٢).

٤/ ٢٤٥٤ - "عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - لَمَّا ثَقُلَ قَالَ: يَا عَلِىُّ: ائْتِنِى بِطَبَقٍ أَكْتُبُ فِيهِ مَا لَا تَضِلُّ أُمَّتِى بَعْدِى، فَخَشِيتُ أَنْ تَسْبِقَنِى نَفْسُهُ، فَقُلْتُ: إِنِّى أَحْفَظُ ذِرَاعًا مِنَ الصَّحِيفَةِ فَكَانَ رَأسُهُ بَيْنَ ذِرَاعِى وَعَضُدِى، فَجَعَلَ يُوصِى بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاة، وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ، قَالَ كَذَلِكَ حَتَّى فَاضَتْ نَفْسُهُ، وَأَمَرَ بِشَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ حَتَّى فَاضَتْ نَفْسُهُ، مَنْ شَهِدَ بِهَا حُرِّمَ عَلَى النَّارِ".

ابن سعد (٣).

٤/ ٢٤٥٥ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ الْحَارِثِ: أَنَّ عَلِيًّا لَمَّا قُبِضَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - قَامَ فَأَرْتَجَ الْبَابَ قَالَ: فَجَاءَ الْعَبَّاسُ مَعَهُ بَنُو عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَقَامُوا عَلى الْبَابِ، وَجَعَلَ يَقُولُ: بِأَبِى أَنْتَ طَيِّبًا حَيًّا، وَطَيِّبًا مَيِّتًا، قَالَ: وَسَطَعَتْ رِيحٌ طَيِّبَةٌ لَمْ يَجِدُوا مِثْلَهَا قَطُّ، فَقَالَ الْعَبَّاسُ لِعَلِىٍّ: دَعْ حَنِينًا كَحَنِينِ الْمَرْأَةِ وَأَقْبِلُوا عَلَى صَاحِبِكُمْ، فَقَالَ عَلِىٌّ: أَدْخِلُوا عَلىَّ الْفَضْلَ، قَالَ: وَقَالَتِ الأَنْصَارُ: نُنَاشِدُكُمُ الله فِى نَصِيبِنَا مِنْ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فَأَدْخَلُوا رَجُلًا مِنْهُمْ يُقَالُ


(١) الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد، ج ٢ ص ٧٠ القسم الثانى - عن على.
انظر الأثر السابق في ترجمة محمد بن عمر الواقدى، ميزان الاعتدال رقم ٧٩٩٣.
(٢) الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد، ج ٢ ص ٦٢ القسم الثانى عن على.
انظر الأثر السابق في ترجمة محمد بن عمر الواقدى ميزان الاعتدال رقم ٧٩٩٣.
(٣) الحديث في الطبقات الكبرى لابن سعد، ج ٢ ص ٣٧ القسم الثانى - عن على قال: حدثنا عمر بن الفضل العبدى، عن نعيم بن يزيد، عن على.
وترجمة نُعيم بن يزيد في ميزان الاعتدال رقم ٩١١٣ وهو: نعيم بن يزيد، عن على: مجهول، ما روى عنه سوى عمرو بن الفضل السلمى.

<<  <  ج: ص:  >  >>