٤/ ٢٤٥٠ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: اشْتَكَى رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يَوْمَ الأَرْبَعاءِ للَيْلَةٍ بَقِيَتْ مِنْ صَفَرٍ سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ، وَتُوُفِّىَ يَوْمَ الاثنين لاثنتى عَشْرَةَ مَضَتْ مِنْ رَبيعٍ الأَوَّل، وَدُفِنَ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ".
ابن سعد (٢).
٤/ ٢٤٥١ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: كُفِّنَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فِى ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ مِنْ كُرْسُفٍ سَحُولِيَّةٍ (٣) لَيْسَ فِيهَا قَمِيصٌ وَلَا عِمَامَةٌ".
ابن سعد (٤).
٤/ ٢٤٥٢ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَمَّا وُضِعَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عَلَى السَّرِيرِ قَالَ عَلِىٌّ: لَا يَقُومُ عَلَيْهِ أَحَدٌ، هُوَ إِمَامُكُمْ حَيًّا وَمَيِّتًا، فَكَانَ يَدْخُلُ النَّاسُ رَسَلًا رَسَلًا فَيُصَلُّونَ عَلَيْهِ صَفّا صَفّا لَيْسَ لَهُمْ إِمَامٌ، ويَكبِّرُونَ وَعَلِىٌّ قَائِمٌ بِحِيَالِ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِىُّ وَرَحْمَةُ الله وَبَركَاتُهُ، اللَّهُمَّ إِنا نَشْهَدُ أَنْ قَدْ بَلَّغَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ وَنَصَحَ لأُمَّتِهِ، وَجَاهَدَ فِى سَبِيلِ الله حَتَّى أَعَزَّ الله دِينَهُ وَتَمَّتْ كَلِمَتُهُ، اللَّهُمَّ فَاجْعَلْنَا مِمَّنْ يَتَّبِعُ مَا أُنزِلَ إِلَيْهِ، وَثَبِّتْنَا بَعْدَهُ، وَاجْمَعْ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ فَيَقُولُ النَّاسُ: آمِين، حَتَّى صَلَّى عَلَيْهِ الرِّجَالُ، ثُمَّ النِّسَاءُ، ثُمَّ الصِّبْيَانُ".
(١) الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد، ج ٢ ص ٥١ القسم الثانى عن على. (٢) الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد، ج ٢ ص ٥٧، ٥٨ القسم الثانى. رواه محمد بن عمر عن عبد الله بن محمد بن عمر بن على بن أبى طالب عن أبيه، عن جده ومحمد بن عمر ترجمته في ميزان الاعتدال رقم ٧٩٩٣ قال أحمد بن حنبل: هو كذاب يقلب الأحاديث، وقال ابن معين: ليس بثقة. وهكذا كثير من العلماء قالوا عنه: متروك الحديث ما عدا البخارى فإنه قال: سكتوا عنه، ما عندى له حرف. (٣) الْكُرْسُف: القطن، سحولية: منسوبة إلى سَحُول موضع باليمن: اهـ مختار الصحاح. (٤) الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد، ج ٢ ص ٦٤ القسم الثانى عن على. رواه محمد بن عمر الواقدى: انظر الحديث السابق، ميزان الاعتدال رقم ٧٩٩٣.