٤/ ٢٤٣٠ - "عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ قَالَ: لَمَّا مَاتَ أَبُو طَالِبٍ جَاءَ عَلِىٌّ إِلَى النَّبىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: إِنَّ عَمَّكَ الضَّالَّ قَدْ مَاتَ، قَالَ: اذهَبْ فَوَارِهِ، فَلَمَّا جِئْتُ قَالَ: ألَا أُعَلِّمُكَ دُعَاءً يَغْفِرُ الله لكَ وَإِنْ كُنْتَ مَغْفُورًا لَكَ، فَقُلْتُ: يَا نَبِىَّ الله عَلِّمْنِى، قَالَ: قُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله الْعَلِىُّ
(١) انظر الميزان، رقم ٣٥٦٨ ج ٢ ص ٢٣٧ ترجمة سهل. وفى تاريخ بغداد للخطيب طرف منه ضمن أثر طويل عن هشام بن عروة ... فإنى سمعت أبى يحدث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "من أعطى عطية وهو بها طيب النفس بورك لِلْمُعْطِى ولِلْمُعْطَى" قال: فإنى بها طيب النفس، ج ١٤ ص ٣٩. (٢) الأثر في جمع الزوائد في مناقب عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - باب: إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه - ج ٩ ص ٦٧ بلفظ فيه زيادة عن النص عن على. وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط وإسناده حسن. وكذلك ورد الأثر بلفظه: عن طارق بن شهاب. وقال الهيثمي: رواه الطبراني ورجاله ثقات. (٣) هكذا في الأصل وفى الكنز: (إنا) وكلمة: (السواى) بدلها: السوائى انظر التعليق على الأثر السابق.