للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ابن جرير (١).

٤/ ٢٤١٦ - "عن الحارث، عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّهُ كانَ يَكْرَهُ أَنْ يَدْخُلَ الْحَمَّامَ وَهُوَ صَائِمٌ، وَأَنْ يَحْتَجِمَ وَهُوَ صَائِمٌ".

ابن جرير (٢).

٤/ ٢٤١٧ - "عن عَلِىٍّ قَالَ: لَا تَحْتَجِمْ وَأَنْتَ صَائِمٌ، وَلَا تَدْخُلِ الْحَمَّامَ وَأَنْتَ صَائِمٌ".

ابن جرير (٣).

٤/ ٢٤١٨ - "عن عَلِىٍّ قَالَ: خَطَبَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ فَاطِمَةَ إِلَى رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - فَأَبَى رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عَلَيْهِمَا، فَقَالَ عُمَرُ: أَنْتَ لَهَا يَا عَلِىُّ، قَالَ: مَالِى مِن شَئٍ إِلَّا دِرْعِى وَجَمَلى وَسَيْفِى، فَتَعَرَّضَ عَلِىٌّ ذَاتَ يَوْمٍ لِرَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ يَا عَلِيُّ هَلْ لَكَ مِنْ شَىْءٍ؟ قَالَ: جَمَلِى وَدِرعى أَرْهَنْهُمَا، فَزَوَجنِى رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فَاطِمَةَ فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ فَاطِمَةَ بَكَتْ، فَدَخَلَ عَلَيْهَا رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ مَالِكِ تَبْكِينَ يَا فَاطمَةُ؟ وَالله لَقَدْ أَنْكَحْتُك أَكَثَر (٤) عِلْمًا، وَأَفْضَلَهُم حِلْمًا، وَأَقْدَمَهُم سِلْمًا، وَفِى لَفْظٍ: وَأَوَّلَهُم سِلْمًا".

ابن جرير وصححه، والدولابى في الذرية الطاهرة (٥).


(١) الأثر في المطالب العالية، ج ١ ص ٢٨٥ رقم ٩٧١ كتاب (الصوم) باب: الزجر عن صوم الدهر وتخصيص يوم أو شهر بعينه - عن على رفعه: نهانى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أختص يوم الجمعة بصوم وأن أحتجم وأنا صائم، ضعف إسناده البوصيرى. انظر هامش المطالب العالية ص ٢٨٥.
(٢) ورد معناه في الأثر رقم ٢٤٠٩، ٢٤١٠، ٢٤١١ السابقة.
(٣) ورد معناه في الأثر رقم ٢٤٠٩، ٢٤١٠، ٢٤١١.
(٤) هكذا في الأصل، وفى الكنز: أكثرهم.
(٥) الأثر في مجمع الزوائد، ج ٩ ص ٢٠٤ باب - منه في فضل السيدة فاطمة وتزويجها لعلى - رضي الله عنه - الحديث بلفظه مختصرا، وجاء الحديث مطولا في ص ٢٠٦ المرجع السابق بمعناه واختلاف في اللفظ.

<<  <  ج: ص:  >  >>