٤/ ٢٣٥٩ - "عَن ابْنِ أَبِى مَرْيَمَ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ يَقُولُ: إِنَّ فَاطِمَةَ كَانَتْ تَدقُّ الدَّرْمَكَ (٢) بَيْنَ حَجَرَيْنِ حَتَّى مَجَلَتْ يَدَاهَا، فَقْلُتُ لَهَا: إئْتى رسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - فَفَعَلَتْ ذَلِكَ لَيْلَةً أَوْ لَيْلَتَيْنِ، فَلَمَّا رَجَعَ رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إِلَى بَيْتِهِ اُخْبِرَ أَنَّ فَاطِمةَ أَتَتْهُ لِحَاجَةٍ، فَلمَّا أَبْطَأَ عَلَيْهَا رَجَعَتْ إِلَى بَيْتِهَا فَأَتَانَا رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - وَقَدْ دَخَلْنَا فِرَاشَنَا،
(١) ورد أن الغنم بركة، ومن ذلك ما في سنن ابن ماجه ٢/ ٧٧٣ ط الحلبى كتاب (التجارات) باب: اتخاذ الماشية، عن أم هانئ: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال لها: "اتخذى غنما، فإن فيها بركة". وفى الزوائد: إسناده صحيح. وفى الباب غيره صحيح بمعناه، أما هذه الرواية ففيها إسحاق الغروى وعيسى بن عبد الله وهما ضعيفان. فعيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن على بن أبى طالب العلوى، عن أبائه قال الدراقطنى: متروك الحديث. وقال ابن حبان: يروى عن آبائه أشياء موضوعة. الميزان ٣/ ٣١٥ - رقم ٦٥٧٨ الحلبى. وإسحاق الغروى: لعله هو إسحاق بن محمد بن إسماعيل بن عبد الله بن أبى فروة الغَرْوى المدنى، الأموى، مولاه، صَدوق، كُفَّ، فَسَاءَ حِفْظُهُ، من العاشرة مات سنة ست وعشرين (أى بعد المائتين) تقريب التهذيب ١/ ٦٠ ط بيروت رقم ٤٣١ من حرف العين. وانظر تهذيب التهذيب ١/ ٢٤٨ رقم ٤٦٦ ط الهند. (٢) الدرمك: الدقيق الحوارَى - النهاية وفى صحيح مسلم بتعليق محمد فؤاد عبد الباقى ٤/ ٣٢٤٣: الدرمك هو: الدقيق الحوارى الخالص البياض.