للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الدَّهْرُ (١) أَحْيانًا قِلَادَتُهُ ... فَاصْبِرْ عَليْهِ وَلَا تَجْزَعْ ولا تثبت

حَتَّى يُفَرِّجَها فِى حالِ مُدَّتِها ... فَقدْ يَزِيدُ اخْتِنَاقًا كلُّ مُضْطَّرِبِ

كر.

٤/ ٢٣٢٥ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: مَنْ أَرَادَ أَنْ يُنْصِفَ النَّاسَ مِنْ نَفْسِهِ، فَلْيُحِبَّ لَهُمْ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ".

كر (٢).

٤/ ٢٣٢٦ - "عَنْ عَلىٍّ أَنَّهُ قِيلَ لَهُ: مَا السَّخَاءُ قَالَ: مَا كَانَ منْهُ ابْتِدَاءً، فَأَمَّا مَا كَانَ مِنْ مَسْأَلَةٍ فَحَيَاءٌ وَتَكرُّمٌ".

كر (٣).

٤/ ٢٣٢٧ - "عَنْ الشَّعْبِىِّ قَالَ: قَالَ عَلِىٌّ: إِنِّى لأسْتَحِى مِنَ اللهِ أَنْ يَكُونَ ذَنْبًا (٤) أَعْظَمَ مِنْ عَفْوِى أَوْ جَهْلٌ أعْظَمَ مِنْ حِلْمى، أَوْ عَوْرَةٌ لَا يُوَارِيهَا سَتْرِى، أَوْ خَلَّة (٥) لَا يَسُدُّهَا جُودِىِ".


(١) هكذا بالأصل وبه سقط وتحريف ولعل صوابه:
الدَّهْرُ يَخْنقُ أَحْيانًا قِلَادتُهُ ... فَاصْبِرْ عَليْهِ وَلَا تَجْزَعْ ولا تثب
على ما ذكره ابن عساكر في تاريخ بغداد.
وهذا الشعر فيما يبدو مصنوع منحول إلى على - رضي الله عنه - ورواية ابن عساكر متفق على توهينها وقد نبه السيوطي في مطلع هذا الكتاب إلى هذا المبدأ.
(٢) الأثر في مسند الإمام أحمد ج ٣/ ص ٢٧٢ ط المكتب الإسلامي ورد حديث مرفوع عن أنس بن مالك عن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: لا يؤمن أحدكم حتى يحب للناس ما يحب لنفسه، وحتى يحب المرء لا يحبه إلَّا الله عز وجل.
وانظر صحيح البخاري ج ١/ ص ١٠ ط الشعب كتاب (الإيمان) باب: من الإيمان أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه.
(٣) الأثر في نهج البلاغة ٤/ ١٤ ط بيروت باب المختار من حكم أمير المؤمنين - عليه السلام - ومواعظه إلخ - مع تفاوت قليل.
(٤) هكذا بالأصل، وفى الكنز: (ذَئْبٌ) بالرفع انظر الكنز ج ١٣/ ص ١١١ رقم ٣٦٣٦٤ ط حلب فضائل علىّ - رضي الله عنه -.
(٥) في المختار: (الخلَّة) بالفتح: الخصلة، وهي أيضًا الحاجة والفقر.

<<  <  ج: ص:  >  >>