(١) هكذا بالأصل وبه سقط وتحريف ولعل صوابه: الدَّهْرُ يَخْنقُ أَحْيانًا قِلَادتُهُ ... فَاصْبِرْ عَليْهِ وَلَا تَجْزَعْ ولا تثب على ما ذكره ابن عساكر في تاريخ بغداد. وهذا الشعر فيما يبدو مصنوع منحول إلى على - رضي الله عنه - ورواية ابن عساكر متفق على توهينها وقد نبه السيوطي في مطلع هذا الكتاب إلى هذا المبدأ. (٢) الأثر في مسند الإمام أحمد ج ٣/ ص ٢٧٢ ط المكتب الإسلامي ورد حديث مرفوع عن أنس بن مالك عن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: لا يؤمن أحدكم حتى يحب للناس ما يحب لنفسه، وحتى يحب المرء لا يحبه إلَّا الله عز وجل. وانظر صحيح البخاري ج ١/ ص ١٠ ط الشعب كتاب (الإيمان) باب: من الإيمان أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه. (٣) الأثر في نهج البلاغة ٤/ ١٤ ط بيروت باب المختار من حكم أمير المؤمنين - عليه السلام - ومواعظه إلخ - مع تفاوت قليل. (٤) هكذا بالأصل، وفى الكنز: (ذَئْبٌ) بالرفع انظر الكنز ج ١٣/ ص ١١١ رقم ٣٦٣٦٤ ط حلب فضائل علىّ - رضي الله عنه -. (٥) في المختار: (الخلَّة) بالفتح: الخصلة، وهي أيضًا الحاجة والفقر.