= والمواريث على فرائض الله، وأىّ امرأة قتل زوجها فلتعتد أربعة أشهر وعشرا، قالوا: يا أمير المؤمنين! تحل لنا دماؤهم ولا تحل لنا نساؤهم: فقال كذلك السيرة في أهل القبلة، قال: فهاتوا سهامكم واقرعوا على عائشة فهى رأس الأمر وقائدهم، قال: ففرقوا وقالوا: نستغفر الله، قال: فخصمهم على. (١) الأثر في مصنف ابن أبي شيبة - رضي الله عنه - ج ١٥ ص ٢٦٦، ٢٦٧ رقم ١٩٦٣٥ - وقعة الجمل - عن على - رضي الله عنه - بلفظ: حدثنا عبدة بن سليمان، عن حويبر، عن الضحاك: أن عليًا لما هزم طلحة وأصحابه أمر فعاد به أن لا يقتل مقبل ولا مدبر، ولا يفتح باب: ولا يستحل فرج ولا مال. (٢) الأثر في مصنف ابن أبي شيبة - رضي الله عنه - ج ١٥ ص ٢٩٢، ٢٩٣ رقم ١٩٦٩٦ كتاب (الجمل) عن على - رضي الله عنه - بلفظ: حدثنا معاوية بن هشام قال حدثنا ابن أبي ذئب عمن حدثه عن على قال: لما قاتل معاوية سبقه إلى الماء فقال: دعوهم، فإن الماء لا يمنع. وترجمة ابن أبي ذئب: هو محمَّد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب اسم جده المغيرة، تقريب التهذيب، ج ٢ ص ١٨٣ رقم ٤٤٧ (٣) الأثر في مصنف ابن أبي شيبة - رضي الله عنه - ج ١٥/ ٢٩٥ رقم ١٩٧٠٥ - وقعة الجمل - عن على - رضي الله عنه - بلفظ: حدثنا شريك عن محمَّد بن إسحاق، عن أبي جعفر قال: كان إذا أتى بأسير يوم صفين أخذ دابته وسلاحه، وأخذ عليه أن لا يعود، وخلى سبيله.